أخبار

فيديو لسوق أسبوعي قرب مقبـ.ـرة

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة تفاعلاً واسعاً بعد تداول مقطع فيديو يُظهر سوقاً شعبياً مقاماً بجانب إحدى المقابر. وقد أثار هذا المشهد موجة من التعليقات والانقسامات في الآراء بين المتابعين، حيث رأى البعض أن وجود سوق في مكان قريب من المقابر لا يتماشى مع حرمتها، بينما اعتبر آخرون أن الأمر لا يستحق كل هذا الجدل.

فقد اعتبر عدد من المعلّقين أن المقابر تظل فضاءً مقدساً ومكاناً للسكينة والهدوء، وبالتالي من الضروري الحفاظ على طابعها واحترام قدسيتها. في المقابل، رأى آخرون أن الأسواق الشعبية جزء من الحياة اليومية للمواطنين، وأن غياب فضاءات منظمة ومهيأة قد يدفع بعض التجار إلى إقامة أسواق في أماكن غير معتادة.

الجدل الذي رافق هذا الفيديو لم يتوقف عند حدود النقاش حول المكان فقط، بل امتد ليطرح أسئلة أوسع عن التنظيم الحضري وضرورة إيجاد حلول بديلة تضمن للتجار أماكن مناسبة وفي الوقت نفسه تحافظ على صورة المقابر كمكان له رمزيته الخاصة.

هذا التفاعل يعكس أيضاً الدور الذي تلعبه المنصات الاجتماعية في نقل تفاصيل من الحياة اليومية وتحويلها إلى قضايا رأي عام، حيث أصبح المواطنون يتابعون مثل هذه المواضيع باهتمام كبير ويعبرون عن مواقفهم من خلالها.

وفي انتظار ما إذا ستتم معالجة هذه المسألة بشكل عملي، يظل الفيديو حديثاً متداولاً بكثرة ويؤكد مرة أخرى أن التفاصيل البسيطة من الحياة اليومية يمكن أن تتحول بسرعة إلى موضوع نقاش وطني في العصر الرقمي.

___________
دعاء الفرج

إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.

اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.

اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.

اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.

اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.

اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.

اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.

اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.

زر الذهاب إلى الأعلى
هنا