الممثلة دليلة مفتاحي تعتذر و توضّح

# **دليلة مفتاحي توضح وتعتذر بعد الجدل حول تصريحاتها عن أطفال قرية SOS**
أثارت الممثلة **دليلة مفتاحي** جدلًا واسعًا بعد تصريحاتها الأخيرة في برنامج **”رمضان شو”** على إذاعة **موزاييك**، حيث تحدثت عن رفض بعض الأهالي في **المحرس (ولاية صفاقس)** دمج أطفال قرية **SOS** في المؤسسات التربوية العمومية. وقد تم اعتبار هذه التصريحات اتهامًا بالتفرقة ضد هؤلاء الأطفال، مما أثار استياء عدد من سكان المنطقة، الذين أكدوا أن هذا الطرح **لا يعكس حقيقة تعاملهم مع أطفال القرية**.
### **ردود فعل واسعة من أهالي المحرس**
بعد انتشار التصريحات، عبّر العديد من أهالي **المحرس** عن رفضهم لما وصفوه بـ **التعميم غير المنصف**، مؤكدين أن المجتمع المحلي لطالما احتضن هؤلاء الأطفال وقدم لهم الدعم اللازم لضمان اندماجهم في المجتمع.
وفي **مداخلة هاتفية** على إذاعة **موزاييك**، أوضحت السيدة **مفيدة**، وهي ناشطة في المجتمع المدني، أن ما قيل لا يعكس حقيقة الأمر، مشيرةً إلى أن **أطفال قرية SOS هم جزء من المجتمع المحلي، ويحظون بمساندة العائلات والمؤسسات التعليمية** دون أي تمييز.
وأكدت أن سكان **المحرس معروفون بالكرم والانفتاح**، وأنهم يحرصون على تقديم الدعم لكل من يحتاجه، مشددةً على ضرورة تصحيح هذه الصورة المغلوطة التي قد تسيء إلى أهالي المنطقة. كما دعت الممثلة **دليلة مفتاحي** إلى تقديم **توضيح رسمي** لرفع أي التباس.
### **دليلة مفتاحي توضح وتقدم اعتذارها**
استجابةً لهذا الجدل، خرجت **دليلة مفتاحي** عن صمتها وأعادت التدخل عبر **برنامج رمضان شو** لتوضيح موقفها، مؤكدةً أن حديثها كان يشير إلى **حالة فردية**، ولم يكن القصد تعميم هذا السلوك على جميع الأهالي.
وأوضحت أن **سوء الصياغة** قد أدى إلى فهم خاطئ لما أرادت إيصاله، مشيرةً إلى أنها لم تكن تقصد الإساءة إلى أهالي **المحرس** الذين وصفتهم بأنهم “من أطيب الناس وأكثرهم كرمًا وانفتاحًا”.
وأضافت مفتاحي: *”أنا إنسانة لم أقصد الإساءة لأي شخص، وأتفهم تمامًا استياء أهالي المحرس. أعتذر إذا كان كلامي قد فُهم بطريقة خاطئة، وأؤكد أنني أكنّ كل الاحترام والتقدير لأهالي المنطقة.”*
### **التركيز على قضايا أطفال قرى SOS**
في ختام حديثها، دعت دليلة مفتاحي إلى تحويل النقاش نحو القضية الأساسية، وهي **تعزيز اندماج أطفال قرى SOS في المجتمع**، مؤكدةً على أهمية تسليط الضوء على احتياجاتهم وضمان حصولهم على فرص متكافئة في التعليم والحياة الاجتماعية.
وشددت على أن الهدف الأساسي من حديثها كان **لفت الانتباه إلى التحديات التي يواجهها هؤلاء الأطفال**، وليس انتقاد أهالي المحرس أو التشكيك في تعاملهم معهم.
### **خاتمة**
أظهر هذا الجدل أهمية **الدقة في التعبير عند تناول قضايا اجتماعية حساسة**، حيث يمكن أن يؤدي سوء الفهم إلى خلق توترات غير ضرورية. ويبقى الأهم هو **التركيز على الحلول العملية لدعم الأطفال اليتامى وضمان اندماجهم الكامل في المجتمع**، من خلال تعزيز التوعية والتضامن بين جميع فئات المجتمع.







