أخبار

وفاة القاضي حكيم بن سلطان: الإعلامي أمين قارة ينعى صديقه المقرب

أعلن الإعلامي التونسي أمين قارة، عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، عن وفاة صديقه المقرب حكيم بن سلطان، يوم الثلاثاء 2 أبريل 2025. وقد عبّر قارة عن حزنه العميق لفقدان الراحل، مستذكراً علاقته الوطيدة به ومكانته المرموقة في السلك القضائي والإداري.

حكيم بن سلطان: مسيرة مهنية حافلة بالعطاء
كان الفقيد حكيم بن سلطان قاضياً من الرتبة الثالثة بمحكمة الاستئناف بالكاف، وسبق له أن تقلد عدة مناصب مهمة في مؤسسات الدولة، حيث عمل في وزارة الشؤون الخارجية ورئاسة الحكومة. وقد عُرف بكفاءته العالية في مجال القانون والإدارة، إلى جانب التزامه بالمبادئ المهنية التي جعلته يحظى باحترام زملائه في السلك القضائي والدبلوماسي.

بدأ الراحل مسيرته المهنية في قطاع العدالة، حيث تدرج في مختلف المناصب حتى وصل إلى محكمة الاستئناف بالكاف، التي تعد من المحاكم العليا في البلاد. وخلال سنوات عمله، ساهم في تحقيق العدالة والنظر في العديد من القضايا المهمة، مما أكسبه سمعة طيبة في الأوساط القانونية والقضائية.

دوره في الشؤون الخارجية ورئاسة الحكومة
إلى جانب عمله القضائي، شغل حكيم بن سلطان مناصب عليا في وزارة الشؤون الخارجية ورئاسة الحكومة، حيث كان له دور بارز في تطوير العلاقات الدبلوماسية وتعزيز الحوكمة الإدارية داخل الدولة. وتم تعيينه في عام 2014/2015 ملحقاً بوزارة الخارجية، حيث قدم إسهامات ملموسة في الدبلوماسية التونسية.

ورغم نجاحه المهني، فقد ابتعد الراحل عن الأضواء منذ فترة، حيث فضل التركيز على مهامه بعيداً عن الظهور الإعلامي، وهو ما جعل البعض يتساءل عن سبب اختفائه من المشهد العام.

حزن وأسى على رحيل شخصية مؤثرة
شكل خبر وفاة حكيم بن سلطان صدمة للكثيرين، خاصة لأصدقائه والمقربين منه، الذين عرفوه كرجل يتمتع بصفات نبيلة وشخصية قوية. وتفاعل عدد كبير من الإعلاميين والقانونيين مع خبر وفاته، حيث عبّروا عن أسفهم لفقدان شخصية كانت لها بصمتها في الساحة القضائية والدبلوماسية.

ونشر الإعلامي أمين قارة رسالة مؤثرة على حسابه الرسمي، معبّراً عن حزنه العميق لفقدان صديقه المقرب، داعياً له بالرحمة والمغفرة، ومؤكداً أن ذكراه ستظل خالدة في قلوب من عرفوه.

إرث مهني وإنساني يبقى حياً
رغم رحيله، فإن إسهامات حكيم بن سلطان في مجال القضاء والدبلوماسية ستبقى جزءاً من إرثه المهني، حيث سيظل اسمه محفوراً في ذاكرة زملائه وكل من تعامل معه. فقد كان نموذجاً لرجل الدولة الذي عمل بجد وإخلاص من أجل إعلاء قيم العدالة وخدمة الوطن.

وفي مثل هذه اللحظات الحزينة، لا يسعنا إلا أن نتوجه بأصدق التعازي إلى عائلته وأصدقائه وزملائه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

زر الذهاب إلى الأعلى
هنا