أخبار

وفـ.ـاة شابة تونسية في قطر في حـ.ـادث ألـ.ـيم وعائلتها تطالب بتوضيحات

تعيش إحدى العائلات التونسية على وقع حالة من الصدمة والحزن، إثر وف_اة ابنتهم الشابة آمنة شقرون، البالغة من العمر 24 سنة، بعد حادث أليم تعرضت له في مقر عملها بدولة قطر.

 

وقد أطلقت شقيقتها نداءً مؤثرًا إلى السلطات التونسية من خلال إحدى الإذاعات المحلية، تطالب فيه بالتدخل العاجل لمتابعة ملف شقيقتها ومعرفة حقيقة ما جرى لها، خاصة وأن الحادث وقع في ظروف وصفتها بـ”الغامضة”، داخل أحد النزل الذي كانت تعمل وتُقيم فيه بالعاصمة القطرية الدوحة.

 

تفاصيل الح_ادث كما وردت لعائلتها

بحسب ما صرّحت به شقيقة الراحلة، فإن العائلة تلقت اتصالًا في ثاني أيام عيد الفطر المبارك من السلطات القطرية، تم فيه إبلاغهم بأن آمنة قد تعرضت لح_ادث سقوط من الطابق الرابع من مقر سكنها، أي من ارتفاع يُقدّر بحوالي 12 مترًا.

 

وأضافت أن الخبر كان بمثابة الص_دمة الكبرى للعائلة، خاصة وأن آمنة كانت على تواصل معهم قبل أيام قليلة من الحادث، وكانت تبدو في حالة طبيعية ولم تُشر إلى وجود أي مشكلات أو صعوبات، وهو ما زاد من حيرتهم وقلقهم حول ملابسات ما حدث.

 

تأكيد رسمي من مجلس الجالية التونسية في قطر

وفي تأكيد رسمي لما حدث، أعلن السيد عبد الباسط الهلالي، رئيس مجلس الجالية التونسية في قطر، عن وفاة المواطنة التونسية آمنة شقرون، وذلك من خلال تدوينة نُشرت على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”.

 

وأوضح الهلالي أن الشابة كانت تعمل وتقيم في أحد النزل القطرية، وأن الحادث وقع في اليوم الرابع من عيد الفطر المبارك، وقد أسفر عن وفاتها بعد سقوطها من ارتفاع عالٍ، مما ترك أثرًا حزينًا في أوساط الجالية التونسية المقيمة بقطر، التي عبّرت عن حزنها الشديد وتضامنها الكامل مع عائلة الفقيدة.

 

مطالب عائلية بتوضيح الملابسات

من جانبها، طالبت العائلة بالكشف عن تفاصيل الحـ/ـادث بشكل دقيق، وتوضيح الملابسات التي أدت إلى هذه النتيجة المؤلمة. وأكدت أنها لم تتلقَّ حتى الآن أي تقرير رسمي مفصّل عن ظروف الوف_اة أو التحقيقات الجارية، مما زاد من شعورها بالقلق والارتباك.

 

العائلة وجهت نداءً مباشرًا إلى السلطات التونسية، وخاصة وزارة الشؤون الخارجية، للتدخل عبر القنوات الرسمية ومطالبة الجهات المعنية في قطر بتقديم كل المعطيات المتعلقة بالقضية، ومرافقة العائلة معنويًا وقانونيًا خلال هذا الظرف العصيب.

 

دعم الجالية وتضامن واسع

منذ الإعلان عن الحادث، شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعًا من قبل الجالية التونسية في قطر، وعدد من المواطنين في تونس، حيث عبّر الجميع عن بالغ أسفهم وحزنهم لوفاة شابة في مقتبل العمر، كانت تسعى لبناء مستقبلها من خلال العمل الشريف في الخارج.

 

كما دعا الكثيرون إلى ضرورة تحسين آليات التواصل بين السفارات التونسية والجالية بالخارج، وتوفير الدعم القانوني والنفسي لعائلات المتـ.ـوفين في الخارج، خاصة في الحالات التي تثير تساؤلات أو غموضًا.

 

رسالة ودعاء

تختم العائلة نداءها برسالة مؤثرة، تطلب فيها من الجميع الدعاء لابنتهم بالرحمة والمغفرة، وتتمنى أن تصلهم أجوبة واضحة تريح قلوبهم، وتُعيد إليهم جزءًا من الطمأنينة، في انتظار استكمال الإجراءات الرسمية المرتبطة بملف الوفـ.ـاة ونقل الجـ.ـثمان إلى تونس.

 

 

 

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
هنا