حـ.ـادثة المزونة الأليمة: رئيس الجمهورية يدعو إلى المساءلة والإصلاح الجذري

حـ.ـادثة المزونة الأليمة: رئيس الجمهورية يدعو إلى المساءلة والإصلاح الجذري
عبّر رئيس الجمهورية قيس سعيّد عن بالغ أسفه وحزنه العميق إثر الحادث المأساوي الذي شهدته منطقة المزونة من ولاية سيدي بوزيد، حيث تسبب انهيار جدار قديم في وفاة عدد من التلاميذ. وقد نجم هذا الانهيار عن تدهور البنية التحتية التي كانت تستوجب التدخل منذ فترة زمنية طويلة، الأمر الذي يعكس الحاجة الملحّة إلى معالجة هذه الإشكاليات بشكل جذري.
وفي بيان رسمي صادر عن رئاسة الجمهورية، أكّد الرئيس أن الحادث لم يكن نتيجة ظروف طارئة أو مفاجئة، بل ناتج عن تقصير واضح في متابعة وضع المنشآت التربوية وصيانتها. وقد أشار إلى أن هذا الجدار لم يتأثر بزلزال بلغت قوته 4 درجات على سلم ريشتر في شهر فيفري الماضي، بل ظل في حالة متدهورة كان يمكن تداركها بإجراءات بسيطة وسريعة.
وأعرب رئيس الجمهورية خلال استقباله للسيدة سارة الزعفراني الزنزري، رئيسة الحكومة، بقصر قرطاج يوم الاثنين 14 أفريل 2025، عن تمسكه بمبدأ المساءلة لكل من ثبت تقصيره في أداء واجبه. واعتبر أن مثل هذه الحوادث المؤلمة تستوجب مراجعة شاملة للسياسات المعتمدة في مجال صيانة المؤسسات العمومية، وخاصة المؤسسات التعليمية التي تحتضن أبناء المستقبل.
كما شدد رئيس الدولة على أن التشريعات، مهما كانت متقدمة، لن تفي بالغرض إذا لم تُرفق بتطبيق فعلي على أرض الواقع. وأكد أن الثورة التشريعية التي تم الشروع فيها في إطار مشروع التحرير الوطني لا يمكن أن تُؤتي ثمارها دون وجود مسؤولين يتحلون بروح المسؤولية والإخلاص والتفاني في خدمة الوطن والمواطنين.
ودعا الرئيس إلى ضرورة اتخاذ خطوات استباقية للحد من تكرار مثل هذه المآسي، من خلال إطلاق حملات شاملة لصيانة المنشآت التعليمية والتأكد من مطابقتها لمعايير السلامة. كما شدد على أهمية تطوير الفكر الإداري وتبني مقاربات جديدة ترتكز على العمل الميداني والاستباقي، بدل الاقتصار على التوصيات واللجان التي غالباً ما تُؤجل الحلول.
واعتبر رئيس الجمهورية أن ما حدث يجب أن يكون نقطة تحول نحو إرساء قواعد جديدة لإدارة الشأن العام، تقوم على اليقظة الدائمة والمسؤولية الكاملة في حماية أرواح المواطنين، وخاصة الأطفال الذين يمثلون أمل البلاد ومستقبلها.
وختم الرئيس كلمته بالتأكيد على أن النهوض بالمؤسسات العمومية، وبخاصة التعليمية منها، لا يُعد فقط خياراً تنموياً، بل واجباً وطنياً يتطلب من الجميع – مواطنين ومسؤولين – اليقظة والعمل المشترك لتحقيق التغيير المنشود.
_______________________________________
أسعار الذهب في تونس اليوم: استقرار نسبي وسط ترقّب الأسواق العالمية
تُعد أسعار الذهب في تونس من أبرز المؤشرات الاقتصادية التي يتابعها المواطنون يوميًا، سواء من المستثمرين أو المقبلين على الزواج أو حتى الراغبين في الادخار. وفي هذا السياق، شهدت أسعار الذهب اليوم، الثلاثاء 15 أفريل 2025، استقرارًا نسبيًا في أغلب الأعيرة المتداولة في الأسواق المحلية.
وبحسب أحدث المعطيات، بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 حوالي 310.23 دينار تونسي، في حين سجّل عيار 21، وهو الأكثر تداولًا بين الحرفاء، نحو 271.45 دينارًا، أما عيار 18 فقد استقر عند 232.67 دينارًا للجرام.
أسعار الذهب اليوم بالدينار التونسي:
العيار السعر للجرام
24 قيراط 310.23 د.ت
22 قيراط 284.17 د.ت
21 قيراط 271.45 د.ت
18 قيراط 232.67 د.ت
14 قيراط 181.48 د.ت
أسعار الذهب بالأونصة:
أما بالنسبة للأوقية (الأونصة)، فقد سجّلت حوالي 9,648.12 دينار تونسي لعيار 24، وهي مرجعية أساسية في أسواق الذهب العالمية. كما تتأثر الأسعار المحلية بشكل مباشر بالتغيرات في سعر الأونصة بالدولار، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل سعر صرف الدينار مقابل العملات الأجنبية.
عوامل مؤثرة في سعر الذهب محليًا:
تعتمد أسعار الذهب في تونس على مجموعة من العوامل، من أبرزها:
السعر العالمي للذهب: والذي يشهد تحركات متواصلة حسب الأوضاع الاقتصادية والسياسية العالمية.
سعر صرف الدينار مقابل الدولار: حيث أن الذهب يُسعّر عالميًا بالدولار، ما يجعل لتغيّر سعر الصرف تأثيرًا مباشرًا.
الطلب المحلي: الذي يتزايد عادة في فترات الأعراس والمناسبات.
تكاليف التصنيع والضرائب: والتي تختلف من محل إلى آخر.
هل الوقت مناسب للشراء؟
يرى بعض الخبراء أن الاستقرار الحالي في أسعار الذهب يشكّل فرصة للراغبين في الشراء، سواء للادخار أو لاقتناء الحلي. لكنهم ينصحون دائمًا بمتابعة الأسعار العالمية، خاصة مع وجود مؤشرات بتقلبات اقتصادية في الأفق قد تؤثر على السوق.
نصائح للراغبين في شراء الذهب:
قارن بين الأسعار في عدة محلات قبل اتخاذ قرار الشراء.
اطلب فاتورة رسمية توضح الوزن والعيار والسعر.
احرص على شراء الذهب من محلات معروفة وموثوقة.
في الختام، يظل الذهب خيارًا آمنًا للادخار والاستثمار طويل المدى، شرط اختيار الوقت المناسب والمكان الموثوق للشراء. ونذكّر بأن الأسعار قد تختلف قليلًا من محل إلى آخر، ومن الأفضل دائمًا الاستفسار مباشرةً من السوق المحلي.







