أخبار

نور شيبة لـ علاء الشابي كان نلقى مرا كيما مرتك ريهام بن علية نعرس بيها وعلاء ينفعل

في حلقة استثنائية من برنامج “أنا والمدام” الذي يعرض كل خميس على القناة الوطنية الأولى استقبل كل من الإعلامي علاء الشابي وزوجته ريهام بن علية الفنان التونسي نور شيبة، الذي تحدث ولأول مرة بصراحة عن مواقفه من العلاقات العاطفية والزواج، خصوصًا داخل الوسط الفني وخلال الحوار، وجه علاء الشابي سؤالا مباشرًا لضيفه حول مواصفات فتاة أحلامه، وإن كان يرحب بفكرة الزواج من امرأة تنتمي إلى الوسط الفني. ليرد نور شيبة بتصريح لافت:

“الزيجات اللي تكون في الوسط الفني أو بين المشاهير ما تنجحش في الغالب… ربي يستركم إنت وريهام، كسرتوا القاعدة”.

ثم أضاف مازحًا ومعبرا عن إعجابه بشخصية زوجة المحاور:  المرا كي تكون فيها المواصفات اللي عند ريهام بن علية، نعرس بيها ميسالش. خاطرها ذكية. وأختي قبل كل شي، وأنا نعرف أخلاقها وسلوكها، ونعرف إنها سندتك وساعدتك باش تتقدم في حياتك.. يلزمك تفتخر بيها، وربي يكثر من الناس كيما هي”.

وقد نالت هذه الفقرة من الحوار إعجاب الجمهور خصوصًا على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث رأى الكثيرون فيها إشادة نادرة بمكانة المرأة ودورها المحوري في حياة الرجل، خاصة حين تكون شريكة داعمة ومحفزة على النجاح.

كما اعتبر متابعون أن هذا التصريح يعكس وجها جديدًا للفنان نور شيبة، الذي اعتاد الجمهور رؤيته على خشبة المسرح، لكنه هذه المرة كشف جانبا إنسانيا وشخصيا لم يُعرف عنه من قبل.
_________________________________

دعاء الفرج

إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.

اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.

اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.

اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.

اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.

اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.

اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.

اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.

زر الذهاب إلى الأعلى
هنا