أخبار

وليد التونسي يكشف تفاصيل مرضه في برنامج “نجوم”

“صوتي سكت… لكن قلبي ما استسلمش”: وليد التونسي يكشف تفاصيل مرضه وصراعه مع الألم في برنامج “نجوم”

في حلقة مؤثرة من برنامج “نجوم”، فاجأ الفنان التونسي وليد التونسي جمهوره بتصريحات صادمة ومليئة بالأمل، حيث تحدّث بكل شفافية عن الأزمة الصحية التي ألمّت به، والتي كادت أن تُنهي مسيرته الفنية.

وليد قال: “أنا مرضت قبل العملية، معادش نسمع ومعادش نجم نغني…” كلمات بسيطة لكنها تحمل بين طياتها حجم المعاناة التي عاشها فنان عشق الغناء وأعطى من صوته وأحاسيسه سنوات من التألق.

ورغم الألم، لم يسمح المرض بأن يُوقفه: “كملنا العملية وحبينا نشوفوا شنيا الحكاية، والحمد لله قاعدين نعالجوا وإن شاء الله مازالو شهرين في العلاج ونرجع بقدرة ربي ما خير…”.

ما يلفت الانتباه في حديثه هو الروح الإيجابية والإصرار: “أنا عايش حياتي نورمال، وبالدواء والحمد لله، راني بقدرة ربي لاباس…”. وأكد أيضًا أنه واصل العمل على ألبومه الجديد رغم الصعوبات، رافعًا شعار التحدي: “كان باش نتأثر، المرض باش يزيد يقلقني”.

وليد كشف أيضًا عن حالته الحالية قائلاً: “ما نخرجش من الدار خاطر ما عنديش مناعة، حتى كي يجيو أصحابي، من بعيد وبكمامة…”. ورغم ذلك، أكد أن حالته مستقرة: “العلم تطور، وأنا تقبلت الحكاية، وإن شاء الله نرجع خير من قبل”.
_______________&&&_
دعاء الفرج

إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.

اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.

اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.

اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.

اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.

اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.

اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.

اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.

زر الذهاب إلى الأعلى
هنا