رحــ ــيييل ضيف برنامج الإعلامي سمير الوافي بعد دخوله المستشفى في حالة حرجة

تم الإعلان عن رحــ ـيييل المخرج السينمائي التونسي علي العبيدي، بعد صراع مع مرض السرطان، انتهى بجلطة مفاجئة أدخلته قسم الإنعاش في حالة حرجة.
الإعلامي سمير الوافي كشف عن تفاصيل إنسانية مؤثرة جمعته بالراحل قبل أيام قليلة من رحــ ـيييله، حيث كان العبيدي من المقرر أن يظهر في إحدى حلقات برنامج “وحش الشاشة” إلى جانب محمد كوكة والشيخين خميس الماجري وبدري المداني. لكن لحظة وصوله مع سائق القناة، لاحظ الوافي تدهور حالته الصحية بشكل واضح، قائلاً: “وجدته منهكاً ومنهاراً وشاحب الوجه… تأكدت حينها من أنه يواجه مرضاً صعباً، وعرفت لاحقاً أنه مصاب بالسرطان.”
وبحسب رواية الوافي، فإن العبيدي أصرّ رغم حالته الحرجة على المشاركة في الحلقة، رافضاً الانسحاب، إلا أن الإعلامي أقنعه بعد جهد بالعودة إلى منزله حفاظاً على صحته. وأضاف: “شعرت أن اللقاء كان وداعاً أخيراً… حاولت أن أتجنب أي مضاعفات صحية محتملة، لكن القدر كان أسرع، وبعد ساعات فقط علمت أنه نُقل إلى قسم الإنعاش بعد تعرضه لجلطة مفاجئة.”
سمير الوافي أشار أيضاً إلى أن علي العبيدي كان من أكثر متابعيه وفاءً وتشجيعاً، وكان يحرص على تلبية الدعوات لحضور برامجه منذ بداياته الإعلامية، كما شارك سابقاً في إحدى الحلقات إلى جانب الفنان لمين النهدي عندما كانت صحته أفضل.
وقد عبّر الوافي عن حزنه العميق، قائلاً: “سي علي لم يكن مجرد مخرج، بل كان إنساناً راقياً ومحباً وصادقاً في دعمه… ترك فراغاً كبيراً في قلوب محبيه وزملائه.”
إنا لله وإنا إليه راجعون
_____________________________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.







