أول ردة فعل للمنصف المرزوقي مباشرة بعد علمه بالحكم عليه 22 سنة سجنا

في خطوة قضائية جديدة مثيرة للجدل، أصدرت محكمة تونسية حكمًا غيابيًا بالسجن لمدة 22 عامًا مع النفاذ العاجل بحق الرئيس الأسبق المنصف المرزوقي، وذلك بتهم تتعلق بـ”جرائم ذات صبغة إرهJ Jhh/ابية” و”الاعتداء على أمن الدولة”، وفق ما أفادت به مصادر رسمية.
ويُعد هذا الحكم الثالث من نوعه ضد المرزوقي، الذي يعيش حاليًا في الخارج، بعد حكمين سابقين صدرا ضده بالسجن لمدة 4 و8 سنوات في قضايا أخرى، مما يرفع إجمالي العقوبات الصادرة بحقه إلى 34 سنة سجنا، كلها غيابية.
المرزوقي، المعروف بمواقفه الناقدة بشدة للرئيس الحالي قيس سعيّد، اعتبر أن هذا الحكم ليس سوى “حلقة جديدة من سلسلة محاكمات عبثية طالت أبرز رموز المعارضة”، واصفًا إياها بأنها تُثير سخرية العالم، بحسب تعبيره.
وفي أول رد فعل له، وجّه المرزوقي انتقادات حادة للقضاء التونسي، معتبرًا أنه أصبح “كاريكاتورًا للقضاء الحقيقي”، حيث تغيب فيه مقومات المحاكمة العادلة من علنية الجلسات وحق الدفاع، وتُعقد المحاكمات في “غرف مغلقة” على حد وصفه.
وأضاف الرئيس الأسبق أن الهدف من هذه الأحكام ليس تطبيق العدالة بل “إشاعة الخوف”، مؤكدًا أن ما وصفه بـ”كاريكاتور الدولة” لن يدوم طويلاً، وأنه لا يزال متمسكًا بمشروعه الوطني الذي بدأه خلال فترة رئاسته (2011-2014)، قائلاً: “ما يحدث اليوم مجرد لحظة عابرة، وسنعود. إنها فقط مسألة وقت”.
________________________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.







