أول ظهور لأم”سامارا” بعد إيقاف إبنها لتكشف أخر تفاصيل قضية إبنها و توجه رسالة

والدة سامارا توجه رسالة للرأي العام وتوضح حقيقة التهم
في رسالة مؤثرة نُشرت للرأي العام، خرجت والدة الفنان التونسي سامح الرياحي، المعروف باسم “سامارا”، عن صمتها لتوضيح عدة نقاط تتعلق بالوضع القضائي لابنها، الذي لا يزال رهن الإيقاف.
أكدت والدة سامارا أن فريق الدفاع تقدم رسميًا بطلب للإفراج عنه أمام المحكمة الابتدائية بتونس، وذلك يوم الإثنين 28 جويلية 2025، لأول مرة منذ بداية التحقيق.
وأوضحت أن المحامين آثروا التريث إلى حين انتهاء جميع التحاليل المتعلقة بالهواتف المحجوزة، والتي أظهرت حسب قولها أدلة واضحة تُبرّئ ابنها من التهم المتعلقة بالاتجار في المواد المحظورة، نافية بشكل قاطع وجود أية معاملات مشبوهة.
وتطرقت الرسالة إلى الشهادات التي قُدمت في الملف، مشيرة إلى أنها جاءت متناقضة وغير دقيقة، وأن التحريات أثبتت أنها صادرة عن أطراف وُضعت تحت ضغط شديد.
وفي ما يتعلق بالتحويلات المالية التي طُرحت حولها تساؤلات، أوضحت الأم أن الأموال التي يملكها ابنها مصدرها مشروع إنتاج موسيقي شرعي، من خلال شراكة مع شركة عالمية، وقد تم التأكد من صحة هذه المعطيات من قبل مصالح البنك المركزي.
وشددت على أن سامارا ليس كما يُشاع عنه، ورفضت وصفه بأوصاف لا تمت إلى شخصيته الحقيقية بصلة، مؤكدة أنه فنان قبل كل شيء، وقالت في ختام رسالتها:
“سامارا رابور مش ديلور”.
الإمضاء: جليلة الدريدي – والدة سامح الرياحي (سامارا)
________________________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.







