أخبار

ابن يطرد أمه من منزلها

تداول عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة مقطع فيديو لامرأة مسنّة ظهرت فيه وهي تتحدث عن وضعها الاجتماعي والمعيشي بعد أن وجدت نفسها خارج منزلها الذي قضت فيه سنوات طويلة. وقد لفتت السيدة الانتباه بحديثها المؤثر، حيث أكدت أنها كانت تأمل أن تنعم في هذه المرحلة من عمرها بالراحة والاستقرار، غير أنها أصبحت تواجه صعوبات يومية لا تستطيع تحملها بمفردها.
المقطع أثار تفاعلات متعددة على المنصات الرقمية، حيث أعرب العديد من المتابعين عن تضامنهم مع السيدة، مشددين على ضرورة الاهتمام بكبار السن وتقديم الدعم لهم، سواء من خلال العائلة أو المجتمع المدني أو الهياكل الرسمية المعنية. واعتبر عدد من الناشطين أنّ مثل هذه الحالات يجب أن تكون جرس إنذار لمزيد من نشر الوعي حول أهمية رعاية المسنّين وضمان حقوقهم في العيش الكريم.

من جهة أخرى، دعا بعض المعلّقين إلى تعزيز قيم التضامن الأسري والاجتماعي، مؤكدين أنّ كبار السن يمثلون ركيزة أساسية في المجتمع وأن تضحياتهم على مدى سنوات طويلة لا ينبغي أن تُنسى مع مرور الزمن. كما شدّد آخرون على أن المرحلة العمرية المتقدمة تتطلّب اهتمامًا خاصًا من المحيطين بهم، خاصة من ناحية الرعاية الصحية والنفسية والمادية.

هذه القصة تعكس واقعًا يعيشه العديد من المسنّين في مختلف الدول، حيث يجد البعض أنفسهم في مواجهة تحديات كبيرة بسبب غياب الدعم العائلي أو ضعف الإمكانيات المادية. وهو ما يجعل من الضروري التفكير جديًا في آليات عملية لدعم هذه الفئة، سواء عبر مبادرات مجتمعية أو برامج رسمية تضمن لهم حياة كريمة تحفظ مكانتهم وقيمتهم.

________________
دعاء الفرج

إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.

اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.

اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.

اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.

اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.

اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.

اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.

اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.

زر الذهاب إلى الأعلى
هنا