مدينة العلوم تكشف التاريخ المرجّح لذكرى المولد النبوي في تونس

إمكانيات رؤية الهلال مساء السبت 23 أوت 2025 في تونس.
تُشير الحسابات الفلكية إلى أنّ الهلال مساء السبت 23 أوت 2025 سيكون حديث العهد بالاقتران وذا ارتفاع منخفض فوق أفق تونس العاصمة عند الغروب، ما يجعل الرؤية صعبة جدًا بالعين المجرّدة وضعيفة حتى عبر التلسكوب. وتبقى فرص الرصد الأفضل عبر التلسكوبات في أجزاء من وسط وجنوب القارة الأمريكية، بينما تقلّ الإمكانية في أغلب بلدان إفريقيا وأوروبا وآسيا. ويُؤكَّد أنّ ديوان الإفتاء بالجمهورية التونسية يظلّ الجهة الرسمية الوحيدة المخوّلة للإعلان عن بداية الأشهر الهجرية والمناسبات الدينية في البلاد.
المعطيات الفلكية الأساسية لتونس (السبت 23 أوت 2025)
الاقتران المركزي: 07:06 صباحًا بتوقيت تونس.
غروب الشمس (تونس العاصمة): 19:01.
غروب القمر: 19:17 (أي بعد الشمس بحوالي 16 دقيقة).
ارتفاع القمر عند الغروب: قرابة 3 درجات فقط.
البُعد الزاوي عن الشمس (الاستطالة): نحو 6 درجات.
عمر القمر عند الغروب: حوالي 11 ساعة و55 دقيقة.
هذه المؤشرات—خصوصًا الارتفاع المنخفض والاستطالة الصغيرة—تجعل الهلال ملاصقًا تقريبًا لضوء الشفق، وهو ما يقلّص التباين الضوئي اللازم لالتقاطه بصريًا.
ماذا تعني هذه الأرقام للرصد العملي؟
يحتاج الراصد عادةً إلى ارتفاع كافٍ للهلال فوق الأفق بعد الغروب ليبتعد عن طبقات الغلاف الجوي السفلية المليئة بالغبار والرطوبة، وإلى استطالة (بعد زاوي عن الشمس) كافية لتمييز الهلال عن وهج الشفق. كما أن العمر الزمني للهلال منذ لحظة الاقتران يلعب دورًا مهمًا في زيادة سُمك الإضاءة ووضوح القوس.
في هذا اليوم، يجتمع عاملان سلبيان: عمر صغير واستطالة ضعيفة، ومعهما ارتفاع منخفض لا يتجاوز بضع درجات، وهو ما يفسّر صعوبة الرؤية داخل تونس حتى مع استخدام التلسكوبات.
خريطة الإمكانات عالميًا
تُظهر خرائط التنبؤ العالمية أنّ الرصد مساء السبت 23 أوت سيكون ممكنًا بالتلسكوب في مناطق من وسط وجنوب الأمريكيتين، بينما يبقى غير ممكن في أغلب إفريقيا وأوروبا وآسيا. وتتّسع إمكانات الرصد بشكل ملحوظ مساء الأحد 24 أوت حيث يكبر عمر الهلال وتزداد الاستطالة.
الخلاصة
استنادًا إلى الحسابات المتاحة مساء السبت 23 أوت 2025، فإن رؤية الهلال في تونس غير مرجّحة بالعين المجرّدة وضعيفة حتى بالتلسكوب، مع إمكانات أفضل—بالتلسكوبات—في أجزاء من الأمريكيتين. وتُناط كلمة الفصل في بداية الشهر الهجري بإعلان ديوان الإفتاء بالجمهورية التونسية وفق الضوابط الشرعية المعتمدة.
________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.







