تعيين هشام المشيشي في منصب جديد يثير تساؤلات حول المرحلة القادمة

عاد اسم رئيس الحكومة التونسية الأسبق هشام المشيشي إلى واجهة النقاش العام، بعد تداول أنباء عن تعيينه في منصب جديد خارج تونس، ما فتح باب التساؤلات حول دلالات هذه الخطوة وتوقيتها، خاصة في ظل السياق السياسي الذي تعيشه البلاد.
مسار سياسي ما زال محل اهتمام
شغل هشام المشيشي رئاسة الحكومة التونسية بين سنتي 2020 و2021، وهي فترة تميّزت بتحديات اقتصادية واجتماعية وسياسية معقّدة. ومنذ مغادرته منصبه، ظل حضوره في المشهد العام محدودًا، قبل أن يعود اسمه للتداول مجددًا خلال الفترة الأخيرة.
طبيعة المنصب الجديد
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن المنصب الجديد الذي تم تعيين المشيشي فيه يندرج ضمن إطار مهني أو استشاري خارج البلاد، دون صدور إعلان رسمي مفصّل يوضح طبيعة المهام أو الجهة المشرفة عليه. هذا الغموض دفع متابعين إلى طرح تساؤلات حول ما إذا كان الأمر يندرج ضمن مسار مهني طبيعي، أم أنه يحمل أبعادًا سياسية غير مباشرة.
قراءات مختلفة للتوقيت
يرى بعض المراقبين أن توقيت هذا التعيين يكتسي أهمية خاصة، في ظل استمرار الجدل حول الوضع السياسي والاقتصادي في تونس، وعودة أسماء سياسية سابقة إلى دائرة النقاش العام. في المقابل، يعتبر آخرون أن تعيين مسؤولين سابقين في مناصب خارجية أو استشارية يُعد أمرًا شائعًا، ولا يحمل بالضرورة مؤشرات على عودة وشيكة إلى العمل السياسي.
بين العمل المهني والحضور السياسي
حتى الآن، لم تصدر عن هشام المشيشي تصريحات رسمية توضّح موقفه من المرحلة المقبلة أو نواياه المستقبلية، سواء على المستوى السياسي أو المهني. ويبقى التعيين الجديد، في غياب تفاصيل دقيقة، حدثًا مفتوحًا على عدة تفسيرات، تختلف باختلاف القراءات والتحليلات.
خلاصة
يعكس الاهتمام بتعيين هشام المشيشي في منصب جديد استمرار حضور الشخصيات التي تولّت مسؤوليات كبرى في الذاكرة السياسية التونسية. وبين من يراه مسارًا مهنيًا طبيعيًا، ومن يربطه بتطورات أوسع، يبقى الحكم النهائي مرتبطًا بما ستكشفه الأيام القادمة من معطيات رسمية وتوضيحات إضافية.
______________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.







