أخبار

الممثلة الجميلة مريم بن حسين أصبحت مقعدة في بيتها طريحة الفراش وغير قادرة على المشي, وهذا ما كشفته للجمهور في رسالتها الجديدة

الممثلة الجميلة مريم بن حسين أصبحت مقعدة في بيتها طريحة الفراش وغير قادرة على المشي, وهذا ما كشفته للجمهور في رسالتها الجديدة
أعلنت الممثلة والإعلامية مريم بن حسين عن حالتها الصحية التي تمر بها، بعد تعرضها لحادث سقوط أثناء تصوير مسلسل “سيوف العرب” في المغرب.

في رسالة مؤثرة لجمهورها، أوضحت مريم أنها منذ ثلاثة أشهر تعيش في منزلها دون القدرة على المشي بسبب الحـ ـ/ـادث، الذي أسفر عن خمسة كسـ ـوور في جسدها خلال عشرين ثانية فقط.

وأضافت أن تلك الفترة كانت مليئة بالمشاعر المتناقضة، بين الرضا بالقضاء والقدر وصعوبة تقبل واقع عدم الحركة، مشيرة إلى أنها عاشت لحظات من الألم والملل والاكتئاب. ورغم كل ذلك، أكدت أنها قبلت الوضع بكل ما فيه، لأنها أدركت أنه لم يكن هناك خيار آخر لتغيير ما حدث.

وأشارت مريم إلى أن حالتها ستستمر على هذا النحو لمدة شهر آخر على الأقل، قبل أن تعود للمشي من جديد بإذن الله. في النهاية، وعدت جمهورها بمشاركة تفاصيل هذه التجربة القاسية والدروس التي تعلمتها منها، معتبرة أن كل محنة تحمل في طياتها منحة.

الممثلة والإعلامية التونسية، مريم بن حسين، شاركت جمهورها بتفاصيل تجربتها الصحية بعد تعرضها لحادث أثناء تصوير مسلسل “سيوف العرب” في المغرب. في رسالة مؤثرة، أوضحت مريم أنها تعيش فترة نقاهة في منزلها منذ ثلاثة أشهر، غير قادرة على المشي بسبب الحادث الذي أدى إلى إصابتها بكسور متعددة.

أشارت مريم إلى أن هذه الفترة كانت مليئة بالتحديات والمشاعر المتباينة، حيث واجهت صعوبة في التكيف مع واقع عدم القدرة على الحركة، مما أدى إلى شعورها بالملل والتعب النفسي. ورغم هذه الصعوبات، أكدت مريم قبولها للواقع وإيمانها بأن كل محنة تحمل في طياتها دروسًا قيمة.

أوضحت مريم أن فترة التعافي ستستمر لشهر آخر على الأقل قبل أن تتمكن من العودة إلى المشي مجددًا. كما وعدت جمهورها بمشاركة تفاصيل هذه التجربة والدروس المستفادة منها، معتبرةً أن كل تحدٍ يواجهه الإنسان يمكن أن يكون فرصة للنمو والتعلم.

لمزيد من التفاصيل، يمكنكم مشاهدة الفيديو التالي حيث تتحدث مريم بن حسين عن تجربتها:

أشارت مريم إلى أن هذه الفترة كانت مليئة بالتحديات والمشاعر المتباينة، حيث واجهت صعوبة في التكيف مع واقع عدم القدرة على الحركة، مما أدى إلى شعورها بالملل والتعب النفسي. ورغم هذه الصعوبات، أكدت مريم قبولها للواقع وإيمانها بأن كل محنة تحمل في طياتها دروسًا قيمة.

زر الذهاب إلى الأعلى
هنا