وفـ.ـاة ممثل معروف جدااا في تونس و خارجها

فُجع الوسط الفني والجمهور العربي، اليوم، بخبر وفاة الفنان المصري القدير لطفي لبيب، بعد مسيرة طويلة وحافلة بالأعمال المتميزة في المسرح والتلفزيون والسينما. وقد أكدت مصادر فنية وإعلامية أن الفنان الراحل توفي بعد صراع مع المرض، وسط حالة من الحزن خيّمت على زملائه ومحبيه.
لطفي لبيب يُعدّ من أبرز الوجوه الفنية في مصر والعالم العربي، حيث تميز بموهبة فريدة وأداء متقن جعله يترك بصمته في قلوب المشاهدين. شارك في عشرات الأعمال الناجحة التي تنوعت بين الدراما والكوميديا، واشتهر بأدواره التي مزج فيها بين الحضور الجاد وخفة الظل.
وكان الفنان الراحل قد عانى في السنوات الأخيرة من مشكلات صحية أثّرت على قدرته على الاستمرار في العمل الفني، إلا أنه ظل محافظًا على حضوره الإنساني والفني، وظهر في أكثر من مناسبة وهو يعبّر عن اعتزازه بحب الجمهور ودعمه المتواصل.
وقد عبّر عدد من الفنانين والإعلاميين عن حزنهم الشديد لفقدان هذه القامة الفنية، ونشروا تدوينات وتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي ينعون فيها لطفي لبيب، مستذكرين أخلاقه العالية وروحه الطيبة ومساهماته الكبيرة في إثراء الساحة الفنية.
من المتوقع أن يُقام عزاء الفنان الراحل في القاهرة، وسط حضور واسع من محبيه وزملائه في المهنة، حيث سيتوافد كثيرون لتقديم واجب العزاء وتوديع أحد رموز الفن العربي بكل احترام وتقدير.
رحل لطفي لبيب، لكن إرثه الفني سيظل حيًّا في ذاكرة الأجيال، وستبقى أعماله شاهدة على مسيرة فنان استثنائي أحبه الناس بصدق.

_____________________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.







