قرار جديد من الرئيس قيس سعيد يعلنه لكل أندية دوري المحترفين

أعلنت وزارة الشباب والرياضة في تونس عن قرار رئاسة الجمهورية بقيادة الرئيس قيس سعيد، الذي يمنح أندية كرة القدم المحترفة مهلة جديدة لتسوية ديونها، ما يتيح لها المشاركة في المسابقات المحلية والإفريقية للموسم المقبل.
وقالت الوزارة في بيان رسمي نشرته عبر صفحتها على “فيسبوك” إنه تقرر تمكين جميع النوادي الرياضية من جدولة ديونها المستحقة تجاه الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وذلك بإذن من رئيس الجمهورية. وستشمل هذه الجدولة فترة تقسيط تصل إلى خمس سنوات، بهدف تخفيف العبء المالي عن الجمعيات الرياضية وتمكينها من المشاركة في البطولات الوطنية والقارية والإقليمية والدولية.
ويأتي هذا القرار في ظل الأزمة المالية التي تعاني منها معظم الأندية، خاصة أندية كرة القدم المحترفة، والتي تفاقمت بسبب ارتفاع أجور اللاعبين والمدربين، مقابل تراجع كبير في المداخيل نتيجة القيود على دخول الجماهير إلى الملاعب وغياب الدعم الإشهاري.
وكانت وزارة الرياضة قد أقرت سابقا قانونا يحظر مشاركة الأندية في المسابقات المحلية والإفريقية إذا لم تكن قد سوت وضعيتها المالية، ليس فقط تجاه اللاعبين والمدربين والوكلاء، بل وأيضا تجاه الصناديق الاجتماعية، نظراً لتأخر صرف مساهمات موظفي الأندية وأجرائها لسنوات عديدة.
هذا القرار يأتي كخطوة مهمة لدعم الرياضة التونسية وتمكين أندية كرة القدم من تجاوز أزمتها المالية واستعادة تنافسيتها على الساحة المحلية والقارية.

__________________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.




