خبر سار لسنية الدهماني بعد يوم فقط من خروجها من السجن

خبر سار لسنية الدهماني بعد يوم فقط من خروجها من السجن
في تطور جديد يتعلق بالوضع القانوني والمهني للمحامية سنية الدهماني، أفادت مصادر مطلعة اليوم الجمعة بأن الدهماني تسلمت رسمياً قرار السماح لها بالعودة إلى ممارسة مهنة المحاماة، وذلك بعد أقل من أربع وعشرين ساعة من الإفراج عنها في إطار السراح الشرطي الصادر يوم الخميس المنقضي.
ويعد هذا القرار خطوة إدارية وقانونية مهمة تضع حدًا مؤقتًا للتجميد الذي طال نشاطها المهني منذ فترة إيقافها على خلفية تتبعات قضائية سابقة. قرار السماح لها باستئناف نشاطها كمحامية يأتي بعد مراجعة وضعيتها المهنية لدى الهياكل المختصة، وعلى رأسها الهيئة الوطنية للمحامين،
وذلك وفق التراتيب القانونية المعمول بها. ويعني قرار الرجوع إلى المهنة أن سنية الدهماني أصبحت مؤهلة مجددًا للمرافعة أمام المحاكم والقيام بكل ما يندرج ضمن صلاحيات المحامي من مهام قانونية واستشارية، طالما لا توجد منع قضائي مباشر يحدّ من ذلك.
ووفق معطيات مهنية، فإن تسلم الدهماني للقرار اليوم تم بشكل رسمي وإداري، وهو ما قد يُفسَّر ضمنيًا كنوع من إعادة الاعتبار المهني، أو على الأقل كترجمة لعدم وجود مانع قانوني يمنعها من ممارسة المحاماة رغم أن وضعها القضائي لم يُحسم بعد بشكل نهائي.
فالملفات والقضايا التي كانت محل تتبع لا تزال موجودة في مسارات قضائية مفتوحة، لكن قرار السراح الشرطي والرجوع للمهنة يعكسان مبدئيًا تخفيفًا في الإجراءات ضدها أو تعديلًا في تقييم الوضع القانوني الراهن.
ويأتي هذا التطور بعد أن أثار قرار السراح الشرطي أمس اهتمامًا واسعًا في الوسط الإعلامي والحقوقي، نظرًا للطابع الرمزي والشخصي الذي اكتسبته القضية، باعتبار أن سنية الدهماني كانت معروفة بنشاطها الإعلامي وتصريحاتها السياسية، مما جعل وضعيتها محل متابعة مكثفة لدى الرأي العام.
ومن المتوقع أن تستأنف الدهماني نشاطها داخل المحاكم بداية الأسبوع المقبل، في انتظار معرفة الخطوات التالية سواء على المستوى المهني أو القضائي. وتجدر الإشارة إلى أن التطورات الحالية لا تعني انتهاء الملف من الناحية القانونية، إذ يُنتظر مواصلة الإجراءات القضائية المتعلقة بها وفق فصول المتابعة السارية، في حين تستعيد الدهماني نشاطها المهني بشكل طبيعي ما لم يصدر قرار قضائي لاحق يغير من طبيعة الوضع.
_________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.







