هذا ما تقرر في قضية الأخوين القروي

تأخير النظر في قضية الأخوين القروي إلى جلسة 26 فيفري
تونس
قضية فساد مالي
متابعة قضائية
قرّرت الدائرة الجنائية المختصّة بالنظر في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس تأخير النظر في القضية المرفوعة ضدّ الأخوين غازي ونبيل القروي إلى جلسة يوم 26 فيفري الجاري، وفق ما أوردته إذاعة موزاييك.
ويأتي هذا التأخير في سياق ملف قضائي يتعلّق بشبهات تبييض أموال وفساد مالي وإداري، حيث كانت دائرة الاتّهام المختصّة بالنظر في قضايا الفساد المالي لدى محكمة الاستئناف قد قرّرت إحالة نبيل وغازي القروي، بحالة فرار، على أنظار الدائرة الجنائية لقضايا الفساد المالي لمحاكمتهما من أجل التهم المنسوبة إليهما.
وتشير المعطيات المنشورة إلى أنّ الإحالة ترافقت مع إصدار بطاقتَي إيداع بالسجن في حقّهما، وهو إجراء قضائي يهدف، عادة، إلى ضمان حضور المتهمين أمام القضاء عند الاقتضاء أو تنفيذ ما يصدر من قرارات لاحقة، وذلك وفق ما ينص عليه الإطار الإجرائي المعمول به في مثل هذه القضايا.
عمليًا، لا يعني قرار التأخير حسمًا في أصل الملف، بل يُفهم غالبًا ضمن مسار الجلسات التي قد تشهد مطالب دفاع، أو إجراءات استكمال، أو مرافعات، أو انتظار نتائج أعمال بحث إضافية. وبالنسبة للرأي العام، تبقى الأهمية في ما ستسفر عنه جلسة 26 فيفري من تطورات تتعلق بسير المحاكمة واتجاهات التتبع.
من جهة أخرى، تكتسي قضايا الفساد المالي والتبييض حساسية خاصة بحكم ارتباطها بمسارات التتبع المالي ومصادر الأموال وطبيعة المعاملات، وهي ملفات تتطلب عادة زمنًا إجرائيًا أكبر، خاصة عند تعدد الأطراف وتفرع الوقائع ووجود مسارات بحث متوازية.
المصادر tunimedia
___€____&&_
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.







