منير بن صالحة يحسم الجدل في قضية حيّ النصر

منير بن صالحة يحسم الجدل في قضية حيّ النصر: احترام سرية التحقيق أولاً
أثار ملف ما يُعرف إعلاميًا بـ“قضية حيّ النصر” تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة مع تعدّد الروايات وتضارب المعلومات المتداولة. وفي هذا السياق، خرج الأستاذ منير بن صالحة، محامي العائلة، بموقف واضح يضع حدًا للتأويلات المتسارعة.
التزام الصمت احترامًا للقضاء
أكد بن صالحة أن الملف أصبح بيد قاضي التحقيق، مشددًا على أن المرحلة الحالية تقتضي احترام سرية الأبحاث وعدم الإدلاء بأي تفاصيل قد تؤثر على سير العدالة. وأوضح أن أي معطيات رسمية ستصدر حصريًا عن الجهات القضائية المختصة، داعيًا وسائل الإعلام ورواد الشبكات الاجتماعية إلى التثبت قبل النشر.
حماية الأطراف المعنية
يشير محامي العائلة إلى أن تداول معلومات غير مؤكدة قد يضر بمصلحة جميع الأطراف، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضية حساسة تحظى بمتابعة واسعة. لذلك، فإن ضبط الخطاب الإعلامي في هذه المرحلة يُعدّ ضرورة أخلاقية وقانونية.
دعوة إلى التهدئة
في ظل تصاعد الجدل، يأتي هذا الموقف كرسالة تهدئة، تؤكد أن الحقيقة القضائية تُبنى على المعطيات الرسمية لا على التكهنات. ويبقى الرأي العام في انتظار ما ستكشفه التحقيقات في إطار احترام الإجراءات القانونية المعمول بها.
_____________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.







