عـ.ـاجل / الصحفية كوثر السليطي في ذمة الله

**الأسرة الصحفية تنعى الصحفية كوثر السليطي**
تلقت **النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين**، اليوم الجمعة 21 مارس 2025، ببالغ الأسى نبأ رحيل الصحفية **كوثر السليطي**، التي كانت من الوجوه الإعلامية المتميزة في المشهد الصحفي التونسي. وقد خلف هذا الخبر حزنًا عميقًا في الوسط الإعلامي وبين زملائها الذين عرفوها بمثابرتها ومهنيتها العالية.
### **مسيرة مهنية حافلة بالعطاء**
كوثر السليطي، خريجة **معهد الصحافة وعلوم الإخبار**، شقت طريقها في مجال الإعلام من خلال العمل في عدة مواقع إلكترونية، سواء المحلية منها أو الدولية. تميزت بأسلوبها الدقيق في نقل الأخبار، وحرصها على تقديم محتوى إعلامي موثوق وذي قيمة. وقد ساهمت بكتاباتها وتقاريرها في إثراء المشهد الإعلامي، كما كانت صوتًا ملتزمًا بقضايا المجتمع وتطلعاته.
طوال مسيرتها، عُرفت الراحلة بحبها الكبير لمهنة الصحافة والتزامها بأخلاقياتها. كان لها حضور قوي في المشهد الإعلامي الرقمي، حيث تركت بصمتها من خلال تحقيقاتها وتقاريرها التي لاقت تفاعلًا واسعًا. وكانت مثالًا يُحتذى به في المهنية والاجتهاد، ما جعلها تحظى باحترام وتقدير زملائها وقرائها على حد سواء.
### **رسالة تقدير وتكريم من النقابة الوطنية للصحفيين**
بهذه المناسبة، تقدمت **النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين** بتعازيها القلبية إلى أسرة الفقيدة، وإلى جميع زميلاتها وزملائها في الوسط الصحفي. وأشادت النقابة بمسيرتها المتميزة وإسهاماتها في تطوير المشهد الإعلامي، مؤكدة أن فقدانها يمثل خسارة كبيرة للأسرة الصحفية.
كما عبرت النقابة عن تضامنها مع عائلة الفقيدة وزملائها، داعية إلى تذكر مسيرتها الحافلة بالعطاء والالتزام بقيم الصحافة النزيهة التي كانت تؤمن بها.
### **إرث إعلامي يبقى في الذاكرة**
رغم رحيلها، ستظل أعمال كوثر السليطي وإسهاماتها الإعلامية خالدة في ذاكرة زملائها وقرائها. فقد كانت صحفية مؤمنة بدورها في نقل الحقيقة وإيصال أصوات الناس، وعملت بكل إخلاص من أجل تحقيق رسالتها الصحفية.
وفي هذه اللحظات، يترحم الجميع على روحها، متمنين لها المغفرة والسكينة، ومؤكدين أن ذكراها ستبقى حية في قلوب كل من عرفها وعمل معها.
**”إنا لله وإنا إليه راجعون.”**
**رحيل الصحفية كوثر السليطي يمثل خسارة كبيرة لعائلتها، وزملائها، ولكل من عرفها وعمل معها. فقد كانت مثالًا للصحفية الملتزمة، التي سخّرت قلمها لنقل الحقيقة بموضوعية واحترافية، فتركت بصمة واضحة في المجال الإعلامي. لقد رحلت جسدًا، لكنها ستظل حاضرة من خلال أعمالها وإسهاماتها التي ستبقى مرجعًا لكل من يسعى إلى الصحافة الجادة والمسؤولة.
يبقى العزاء في أن ما قدمته خلال مسيرتها المهنية سيظل شاهدًا على إصرارها وشغفها بالمهنة، وستبقى ذكراها خالدة في وجدان زملائها وقرائها الذين تابعوا أعمالها ولامسوا صدقها في نقل الأخبار. وفي هذه اللحظات، لا يسعنا إلا أن نستذكر ما قدمته من جهد، وندعو لها بالرحمة والمغفرة، ولأهلها بالصبر والسلوان.
رحم الله كوثر السليطي وأسكنها فسيح جناته، وستظل ذكراها حيّة في قلوب كل من عرفها وقرأ لها، فإرثها الإعلامي سيبقى حاضرًا ليشهد على مسيرة حافلة بالعطاء والالتزام بقيم الصحافة النزيهة.**








