أخبار

نجيب الفلوس بمخي موش بالتيكتوك و قادرة نعيّش عائلتي 100 سنة لقدام..موتوا بغيظكم

تداولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم السبت 5 أفريل 2025، مقطع فيديو أثار تفاعلًا واسعًا، ظهرت فيه صانعة المحتوى التونسية ضحى العريبي، حيث توجهت برسالة صريحة إلى منتقديها، عبّرت فيها عن ثقتها الكبيرة بنفسها وبقدراتها.

وخلال الفيديو، أكدت ضحى أنها ليست رهينة لنجاحها على منصة تيك توك، موضحة أنها قادرة على الاستغناء عنها في أي لحظة، دون أن يتأثر نمط حياتها أو استقرارها المالي. وقالت: “أنا نقدر نغادر تيك توك متى أردت، ولدي من الموارد ما يضمن لي ولعائلتي حياة كريمة لسنوات طويلة، بفضل الله وبالاجتهاد الشخصي”.

وتابعت رسالتها لمتابعيها والمتابعين لحسابها بقولها: “للأشخاص الذين لا يحبذون ظهوري أو ينتظرون أن أغيب عن الساحة، أحب أن أطمئنهم أنني أحقق نجاحي من خلال مجهوداتي الشخصية، وما وصلت إليه جاء نتيجة عمل طويل ولم يكن وليد الصدفة”.

ضحى أكدت أن ما حققته من استقرار مالي ومعنوي نابع من ثقتها بنفسها وسعيها المستمر لتطوير ذاتها، مضيفة: “حتى وإن توقف نشاطي على وسائل التواصل، أستطيع بناء حياة مستقرة، والزواج من رجل بسيط ومواصلة حياتي بهدوء وسعادة”.

وقد لقي هذا الفيديو انتشارًا واسعًا وتفاعلًا من متابعيها، حيث اعتبر البعض أن كلماتها تعكس إصرارًا كبيرًا وثقة تستحق الاحترام، فيما رأى آخرون أن الأسلوب المستخدم في الخطاب بدا حادًا في بعض الأحيان.

في المقابل، دعا مختصون في الشأن الرقمي إلى التروّي في تقييم مثل هذه التصريحات، موضحين أن صناع المحتوى يتعرضون باستمرار إلى ضغوطات بسبب الانتقادات اليومية، وهو ما ينعكس أحيانًا على طريقة تعبيرهم. وأكدوا أن التفاعل مع الجمهور يتطلب توازنًا بين الصراحة والهدوء.

كما نبّه بعض النشطاء إلى أهمية الحد من التعليقات السلبية أو المحبطة، والتي قد تكون مؤذية على المستوى النفسي لصانع المحتوى، مشيرين إلى أن الفضاء الرقمي يجب أن يكون بيئة إيجابية تشجع على الإبداع وتبادل الخبرات والتجارب.

يُذكر أن ضحى العريبي تُعتبر من أبرز الوجوه النشيطة على منصة تيك توك في تونس، حيث يتابعها عدد كبير من الأشخاص المهتمين بالمحتوى الترفيهي واليومي الذي تنشره بانتظام، وهي تحظى بجمهور واسع من مختلف الأعمار.

وفي ختام التفاعلات التي رافقت هذا الفيديو، يبقى من الضروري التذكير بأهمية احترام حرية التعبير للجميع، شريطة أن تكون هذه الحرية مبنية على أسس من المسؤولية والاحترام المتبادل، بما يضمن بيئة تواصل رقمية صحية، تساعد على الارتقاء بمستوى المحتوى وتفتح آفاقًا جديدة للحوار البنّاء.

زر الذهاب إلى الأعلى
هنا