الديوان الوطني للزيت يعلن انطلاق بيع زيت الزيتون في السوق المحلية

## الديوان الوطني للزيت يعلن انطلاق بيع زيت الزيتون في السوق المحلية
أعلن **الديوان الوطني للزيت** عن انطلاق عملية بيع زيت الزيتون في السوق المحلية، وذلك في إطار برنامج يهدف إلى ضمان تزويد السوق بهذه المادة الأساسية وتحقيق توازن بين العرض والطلب خلال الموسم الحالي.
وأوضح الديوان أن هذه الخطوة تندرج ضمن مجهودات الدولة الرامية إلى **تنظيم سوق زيت الزيتون** وتوفير كميات موجهة للاستهلاك الداخلي، خاصة في ظل وفرة الإنتاج المسجلة هذا الموسم مقارنة بسنوات سابقة.
وتهدف عملية البيع إلى **تمكين المستهلك من اقتناء زيت الزيتون بأسعار مضبوطة**، مع المحافظة في الوقت نفسه على استقرار السوق ودعم القطاع الفلاحي، الذي يُعد من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني.
وأشار الديوان الوطني للزيت إلى أن عملية التوزيع تتم عبر **قنوات بيع محددة ونقاط معتمدة**، مع الحرص على احترام معايير الجودة والسلامة المعمول بها، وضمان شفافية عمليات التزويد والتسعير.
كما شددت الجهات المعنية على أهمية **ترشيد الاستهلاك** والمحافظة على هذه الثروة الوطنية، مؤكدة أن المتابعة متواصلة لتطورات السوق، وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة كلما دعت الحاجة إلى ذلك.
ويُنتظر أن تساهم هذه المبادرة في **التخفيف من الضغط على أسعار زيت الزيتون** داخل السوق المحلية، وتعزيز استقرار الأسعار لفائدة المستهلكين خلال الفترة المقبلة.
—
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.







