بلاغ من الشركة التونسية للكهرباء والغاز يهم الحرفاء

## بلاغ من الشركة التونسية للكهرباء والغاز يهم الحرفاء
أصدرت **الشركة التونسية للكهرباء والغاز (الستاغ)** بلاغًا توضيحيًا موجّهًا إلى حرفائها، تعلّق بعدد من الخدمات والإجراءات المعتمدة خلال الفترة الحالية، وذلك في إطار حرصها على تحسين جودة التواصل وضمان حسن سير الخدمات المقدّمة للمشتركين.
وأوضحت الشركة أن هذا البلاغ يأتي في سياق **تنظيم العلاقة مع الحرفاء** وتفادي أي لبس قد يطرأ بخصوص بعض المعاملات أو الخدمات، مؤكدة التزامها بمواصلة العمل على تطوير أدائها وتحسين مستوى الاستجابة لمشاغل المواطنين.
كما شددت الستاغ على أهمية **اعتماد القنوات الرسمية** للحصول على المعلومات الدقيقة، سواء عبر موقعها الإلكتروني أو عبر فضاءات الخدمات المعتمدة، داعية الحرفاء إلى متابعة البلاغات الرسمية لتفادي تداول معلومات غير دقيقة.
وأكدت الشركة أنها تواصل جهودها في **تحديث أنظمتها وتحسين خدماتها الرقمية**، بما يساهم في تسهيل الإجراءات وتقريب الخدمات من المواطنين، مع الحرص على ضمان استمرارية التزود بالكهرباء والغاز في أفضل الظروف الممكنة.
ويأتي هذا التوضيح في إطار سياسة الشفافية التي تعتمدها الشركة، وحرصها على تعزيز الثقة بينها وبين الحرفاء، من خلال التواصل المنتظم وتقديم المعلومات في الوقت المناسب.
—
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.







