أخبار

أمينة فاخت :”ما هاجرتش لمصر على خاطر جمهوري في تونس.. يحبني برشا” (فيديو)

**أمينة فاخت تكشف عن تجربتها في مصر وعلاقتها بالجمهور التونسي**

في حوار خاص مع برنامج *مساء العربية*، فتحت الفنانة التونسية أمينة فاخت قلبها للجمهور، متحدثة عن محطات بارزة في مسيرتها الفنية، خاصة تجربتها في مصر، حيث تعاونت مع كبار الملحنين مثل بليغ حمدي وعمّار الشريعي. كما استعرضت أبرز اللحظات التي جمعتها بأسماء لامعة في عالم الموسيقى، مؤكدة أن هذه التجربة كانت محطة هامة في رحلتها الفنية.

وخلال اللقاء، أشارت أمينة فاخت إلى أن جمهورها في تونس كان الدافع الأساسي وراء قرارها بعدم الانتقال إلى مصر بشكل دائم، على الرغم من الفرص الكبيرة التي كانت متاحة لها هناك. وقالت في هذا السياق: *”حب الجمهور التونسي لي هو شيء لا يمكنني التعبير عنه بالكلمات.. إنه ارتباط قوي للغاية، وهو ما جعلني أفضّل البقاء في تونس والاستمرار في مشواري الفني من هناك.”*

وأضافت أن هذا الارتباط العاطفي بجمهورها جعلها تشعر بأن تونس هي المكان الأمثل لتحقيق نجاحاتها الفنية، مؤكدة أنها وجدت في بلدها الحاضنة الحقيقية لموهبتها، مما جعلها تشعر بالرضا والسعادة دون الحاجة للانتقال إلى أي مكان آخر.

### **علاقتها بالمجال السياسي**

وفيما يتعلق ببعض الأحاديث التي تم تداولها حول علاقتها بالنظام السابق في تونس، أكدت أمينة فاخت أنها لطالما ركّزت على فنّها وجمهورها، ولم تكن لها أي ارتباطات سياسية. وشددت على أن علاقتها الحقيقية كانت دائمًا مع جمهورها ومحبيها، وليس مع أي جهة رسمية.

وأوضحت في حديثها: *”أنا فنانة صنعت مسيرتي بجهودي الخاصة، ولم أتلقَّ دعمًا من أي جهة، بل كان جمهوري هو الداعم الحقيقي لي، وأنا فخورة بذلك.”*

وأكدت أن مشوارها الفني كان نتيجة اجتهادها الشخصي، وأنها فضّلت دائمًا النأي بنفسها عن التوجهات السياسية، معتبرة أن الفن يجب أن يكون مستقلًا ويعبر عن القيم الإنسانية والجمالية بعيدًا عن أي تجاذبات.

### **مسيرة فنية حافلة بالعطاء**

تُعتبر أمينة فاخت واحدة من أبرز الأصوات التونسية التي تركت بصمة مميزة في الساحة الغنائية العربية. بأسلوبها الفريد وأدائها القوي، نجحت في تقديم أعمال خالدة لاقت استحسان الجمهور في تونس وخارجها. وقد عرفت بغنائها بأسلوب يمزج بين الطابع الشرقي الأصيل والنغمات الحديثة، ما جعلها تحظى بشعبية كبيرة.

وعلى الرغم من الفرص العديدة التي أُتيحت لها للعمل في دول أخرى، خاصة في مصر، إلا أنها اختارت أن تبقى قريبة من جمهورها التونسي، الذي كان دائمًا السند الحقيقي لها في مسيرتها الفنية.

وفي ختام حديثها، عبّرت أمينة فاخت عن امتنانها العميق لجمهورها، مؤكدة أن حب الناس ودعمهم هو الدافع الأساسي الذي جعلها تستمر في تقديم الفن الراقي. كما أكدت أنها ستواصل تقديم الأعمال التي تعكس هويتها الفنية وتليق بالجمهور الذي منحها الحب والثقة طوال مسيرتها.

### **خلاصة الحوار**

من خلال هذا اللقاء، قدّمت أمينة فاخت صورة واضحة عن مسيرتها الفنية، مؤكدة أن نجاحها كان ثمرة اجتهادها ودعم جمهورها، وليس نتيجة لأي دعم خارجي. كما شدّدت على أن الفن يجب أن يكون مستقلًا عن أي تأثيرات أخرى، وأن الأهم بالنسبة لها هو الاستمرار في تقديم أعمال تليق بمحبيها وتحافظ على مكانتها في قلوبهم.

زر الذهاب إلى الأعلى
هنا