الفنانة مايا تتعرض لحادث مرور وتطمئن جمهورها برسالة مؤثرة

الفنانة مايا تتعرض لحادث مرور وتطمئن جمهورها برسالة مؤثرة
في ساعة متأخرة من ليلة أمس، تعرضت الفنانة التونسية مايا إلى حادث مرور على الطريق السيارة، حيث نشرت عبر حسابها على “إنستغرام” مقطع فيديو يوثّق الحادث والأضرار التي لحقت بسيارتها، مؤكدة أنها تمرّ بظروف صعبة سواء على المستوى النفسي أو الصحي.
وقد ظهرت مايا في الفيديو وهي متأثرة بما حدث، وعلّقت قائلة إنها كانت برفقة والدتها وشقيقتها، مضيفة أن عائلتها كانت بعيدة عنها وقت وقوع الحادث، ما زاد من وطأة الموقف عليها. كما أعربت عن امتنانها الكبير لجمهورها الذي غمرها برسائل الدعم والدعاء بعد الحادث، مؤكدة أن هذه المساندة المعنوية كان لها أثر كبير في نفسها.
وكتبت الفنانة التونسية في تدوينتها المؤثرة:
“راني تعبانة برشا ومش في أفضل حالاتي من الناحية النفسية… سامحوني والله ما قدرت نجاوب حتى حد لا في التليفون لا في شي، وتوا وقتلي فتحت إنستغرام لقيت برشا مساجات منكم. ربي يجازيكم بالخير على كلامكم الطيب ودعواتكم.”
كما كشفت مايا أن ما تمرّ به لا يقتصر فقط على الحادث، بل هو جزء من فترة صعبة تعيشها منذ مدة بسبب تراكم بعض الظروف الشخصية التي أثرت على توازنها النفسي. ورغم صعوبة اللحظة، لم تنسَ أن تعبّر عن شكرها لله قائلة: “الحمد لله على كل حال… ربي ما يوريكم حتى مكروه.”
تدوينتها لاقت تفاعلاً واسعاً من قبل محبّيها الذين أعربوا عن تضامنهم الكامل معها، متمنين لها الشفاء العاجل واستعادة عافيتها النفسية والجسدية. كما دعا الكثير منهم إلى ضرورة أخذ الوقت الكافي للراحة والتعافي، بعيداً عن ضغط العمل والظهور الإعلامي.
وتُعدّ مايا واحدة من أبرز الأسماء الفنية في تونس، حيث تمكنت من بناء قاعدة جماهيرية كبيرة بفضل موهبتها الفنية وحضورها المميز. كما أن تواصلها الصادق والدائم مع متابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي يجعلها من أكثر الفنانات قرباً من جمهورها.
يجدر بالذكر أن الحادث لم يسفر عن أضرار بشرية خطيرة، إلا أن مايا أكدت حاجتها للراحة والدعم في هذه الفترة، معبرة عن أملها في تجاوز هذه المرحلة في أقرب وقت.
وفي الختام، نتمنّى للفنانة مايا السلامة والشفاء العاجل، سائلين الله أن يخفف عنها هذه الظروف، وأن تعود إلى جمهورها بقوة كما عهدها الجميع.
مايا
“راني تعبة برشا، وmoralement مانيش لاباس… سامحوني والله ما نجمت نحكي مع حد لا في التليفون لا في غيرو.”





