غضب داخل معسكر المنتخب و الجزيري يتدخّل

غضب داخل معسكر المنتخب و الجزيري يتدخّل…
غضب داخل معسكر المنتخب و الجزيري يتدخّل…
تشير مصادر مطلعة على كواليس المنتخب الوطني إلى أن لاعب نادي لوغانو السويسري، محمد الحاج محمود، عبّر عن استغرابه لدى الإطار الفني بسبب عدم التعويل عليه خلال المواجهة الأخيرة، رغم جاهزيته التامة،
خاصة أنه كان يتوقع الحصول على فرصة في الشوط الثاني من المباراة، في ظل قناعته بأن الناخب الوطني سامي الطرابلسي قد يمنحه دقائق للعب.
وبحسب نفس المصادر، فقد أكد سامي الطرابلسي في رده أن قناعته بإمكانيات محمد الحاج محمود ثابتة ولا يرقى إليها الشك، مشدداً على أن وجوده ضمن قائمة المباراة وجلوسه على بنك الاحتياط يعكسان هذه الثقة. وأوضح الناخب الوطني أن ظروف المباراة لم تسمح بالاستعانة بخدماته، على أن تبقى حظوظه قائمة في قادم الاستحقاقات.
زياد الجزيري يتدخل
من جهته، حرص المدير الرياضي للمنتخب، زياد الجزيري، على احتواء الموقف، حيث فتح باب الحوار مع لاعب وسط النجم الساحلي السابق، مؤكداً له أنه سيحظى بفرصته شأنه شأن بقية اللاعبين، وأن عدم مشاركته في مواجهة أوغندا يعود بالأساس إلى خيارات فنية بحتة من قبل الإطار الفني.
وفي السياق ذاته، أوضح الجزيري أن الطرابلسي فضّل إشراك تقا كبديل لفرجاني ساسي، باعتبار أن الأول خاض مؤخراً مباريات رسمية مع المنتخب، لاسيما خلال كأس العرب، وقدم خلالها مردوداً إيجابياً أكد جاهزيته التامة،
وهو ما منحه أفضلية نسبية في ترتيب لاعبي خط الوسط قبل انطلاق البطولة. وختم الجزيري بالتأكيد على أن الأمر لا يطرح أي إشكال، باعتبار أن جميع العناصر ستتحصل على فرصتها في التوقيت المناسب.
_____________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العا
لمين.







