حاتم الطرابلسي ينتقد قرارًا للجامعة التونسية لكرة القدم

أثار اللاعب الدولي التونسي السابق حاتم الطرابلسي جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية بعد تصريحاته الأخيرة التي انتقد فيها أحد القرارات الصادرة عن الجامعة التونسية لكرة القدم، معتبرًا أنه قرار لم يكن موفقًا من الناحية الاستراتيجية، خاصة في توقيت حساس يمر به المنتخب الوطني.
وفي حديث إعلامي، عبّر الطرابلسي عن استغرابه من بعض الخيارات الفنية التي تم اتخاذها، مؤكدًا أن مثل هذه القرارات قد تؤثر سلبًا على استقرار المنتخب وعلى جاهزيته للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها المنافسات القارية.
توقيت غير مناسب
وأوضح حاتم الطرابلسي أن الإشكال لا يتعلق بالأشخاص بقدر ما يتعلق بالتوقيت وطريقة اتخاذ القرار، مشيرًا إلى أن المنتخب كان في حاجة إلى تركيز كامل واستقرار فني، بدل الدخول في مرحلة تغييرات قد تخلق نوعًا من الارتباك داخل المجموعة.
وأضاف أن التخطيط الرياضي الناجح يجب أن يكون مبنيًا على رؤية واضحة ومتناسقة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمنتخب الأول الذي يمثل واجهة كرة القدم التونسية في المحافل الدولية.
دعوة للمراجعة والتقييم
ودعا الطرابلسي في ختام تصريحاته إلى ضرورة إعادة تقييم السياسات المتبعة داخل الجامعة، مع فتح باب النقاش والاستفادة من آراء اللاعبين الدوليين السابقين وأصحاب الخبرة، من أجل بناء مشروع رياضي طويل المدى يخدم مصلحة الكرة التونسية.
وأكد أن النقد الذي يقدمه يأتي في إطار الحرص على مصلحة المنتخب، وليس بغرض التشكيك أو التقليل من مجهودات أي طرف، مشددًا على أن المرحلة القادمة تتطلب قرارات مدروسة وتعاونًا بين جميع المتدخلين.
تفاعل جماهيري واسع
وقد لاقت تصريحات حاتم الطرابلسي تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء الجماهير بين من يساند موقفه ويدعو إلى إصلاحات جذرية، ومن يرى أن الاستقرار يتطلب دعم القرارات الحالية ومنح الإطار الفني الوقت الكافي للعمل.
________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العا
لمين.







