مشادة كلامية على المباشر.. ما حقيقة خلاف علاء الشابي وزوجته ريهام بن علية؟

شهدت الساحة الإعلامية التونسية ومواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل الواسع، بعد تداول مقطع فيديو يوثق “عركة” أو مشادة كلامية وقعت بين الإعلامي علاء الشابي وزوجته الإعلامية ريهام بن علية، وذلك خلال بث مباشر لبرنامجهما المشترك “أنا والمدام” الذي يُعرض على قناة “تونسنا”.
تفاصيل الحادثة: “حماتي في البرنامج؟”
بدأ الخلاف بشكل مفاجئ عندما كانت ريهام بن علية تتحدث بعفوية، ناقلةً رسالة من والدتها إلى زوجها علاء الشابي على الهواء، حيث قالت: “أمي قالت لي أخبريه أن يهدأ قليلاً”.
هذه الجملة لم تمر مرور الكرام على الشابي، الذي أبدى انزعاجاً فورياً وغضباً واضحاً، معتبراً أن إقحام المواضيع العائلية أو آراء “الحماة” في سياق برنامج تلفزيوني أمر غير مهني. ورد الشابي بحدة متسائلاً: “ما دخل والدتك في البرنامج؟”، مما خلق أجواءً من التوتر والارتباك داخل الاستوديو.
ردود أفعال الجمهور
انقسمت آراء المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي بين:
منتقدين لعلاء الشابي: اعتبر البعض أن ردة فعله كانت مبالغاً فيها وكان بإمكانه احتواء الموقف بفكاهة بدلاً من الانفعال.
داعمين لموقفه: رأى آخرون أن الشابي محق في فصل حياته المهنية عن التدخلات العائلية، وأن ريهام أخطأت في ذكر نصيحة والدتها على الملأ.
__________________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.







