أخبار

لطفي العبدلي يواجه صعوبات قانونية جديدة… وقلق من العودة إلى تونس

لطفي العبدلي يواجه صعوبات قانونية جديدة… وقلق من العودة إلى تونس

عاد اسم الفنان والممثل التونسي لطفي العبدلي إلى واجهة الأحداث الإعلامية، بعد أن كشف بنفسه عن تفاصيل تتعلق بوضعه القانوني المعقد في تونس، وهو حاليًا مقيم بفرنسا. التصريحات أثارت اهتمام الرأي العام التونسي، خاصةً بعد إشارته إلى وجود قضايا ما تزال مفتوحة ضده، قد تعرقل عودته إلى أرض الوطن.

18 قضية عدلية… وواحدة لا تزال قائمة
في تصريحات إعلامية بثها عبر فيديو تداوله رواد مواقع التواصل، أكد لطفي العبدلي أنه كان محل تتبع قضائي في 18 قضية عدلية خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أنه نجح في إنهاء 17 منها لصالحه. إلا أن القضية الوحيدة المتبقية، والتي ما تزال تثير مخاوفه، تتعلق بمصالح أمنية، ما يجعله مهددًا بالإيقاف في حال دخوله التراب التونسي مجددًا.

العبدلي أوضح أن تلك القضايا كانت مرتبطة غالبًا بمواقفه وتصريحاته التي أثارت الجدل، مؤكدًا أنه كان دائمًا متمسكًا بحقه في حرية التعبير، دون نية في الإساءة إلى أي جهة أو مؤسسة.

مذكرة تفتيش جديدة من طرف “صديق سابق”
المفاجأة التي كشف عنها لطفي العبدلي في نفس الفيديو، تمثلت في صدور مذكرة تفتيش جديدة ضده، على خلفية قضية رفعها فنان تونسي آخر كان بحسب تعبيره “صديقًا مقربًا من العائلة”. ورغم أنه لم يذكر اسم هذا الشخص بشكل صريح، فإن بعض المواقع الإعلامية تحدثت عن إمكانية أن يكون الفنان محمد علي النهدي هو المعني، دون تأكيد رسمي من الطرفين.

لطفي عبّر عن استيائه العميق من هذه الدعوى، مشيرًا إلى أنه يشعر بالخيانة والغدر من شخص لم يتوقع أن يتخذ موقفًا عدائيًا ضده. وأضاف بأسف: “كان من المفترض أن نكون داعمين لبعضنا، لا أن نزيد الطين بلّة في لحظة صعبة”.

موقفه من العودة إلى تونس
رغم هذه التحديات، لم يُعلن العبدلي صراحة عن نيته الامتناع عن العودة إلى تونس بشكل دائم، لكنه أشار إلى أن عودته مرهونة بمدى تحسن وضعه القانوني وضمان عدم تعرّضه للإيقاف التعسفي. وقال: “أنا لا أتهرب، فقط أريد العدالة والإنصاف. لست مجرمًا، بل فنان يعبر عن رأيه”.

يُذكر أن لطفي العبدلي كان دائم الانتقاد لبعض السياسات العامة في تونس، وسبق أن تعرض لتهديدات ومواقف محرجة على خلفية بعض عروضه المسرحية الساخرة، ما جعله محور جدل مستمر في الأوساط الفنية والسياسية.

تفاعل الجمهور وانقسام الآراء
انتشرت تصريحات لطفي العبدلي بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وأثارت ردود فعل متباينة. فبينما عبّر كثيرون عن تضامنهم معه واعتبروا أن ما يمرّ به هو نتيجة “مضايقات سياسية”، رأى آخرون أن بعض تصريحاته السابقة تخطت حدود النقد الفني وتحولت إلى استفزازات غير مبررة.

وفي هذا السياق، طالب البعض بضرورة احترام قرارات القضاء دون المساس بحرية التعبير، معتبرين أن الفنانين مسؤولون أيضًا عن مضمون رسائلهم وطريقة تقديمها للجمهور.

شاهد الفيديو الكامل لتصريحات لطفي العبدلي من هنا:

زر الذهاب إلى الأعلى
هنا