مريم الدباغ تحتفل بحملها مع زوجها خليل شمام

أعلنت الممثلة ومؤثرة مواقع التواصل الاجتماعي مريم الدباغ خبرًا سعيدًا لمتابعيها، حيث كشفت عن حملها لأول مرة مع زوجها خليل شمام، لاعب كرة القدم السابق الذي مثل المنتخب الوطني والترجي الرياضي التونسي. وقد عبّرت مريم عن فرحتها الكبيرة بهذه المناسبة، مؤكدة أن الحمل يمثل مرحلة مميزة وسعيدة في حياتها وأنها تنتظر قدوم مولودها بفارغ الصبر.
وشاركت مريم خبر حملها مع جمهورها عبر نشر صورة لها برفقة زوجها خليل شمام على حسابها في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ظهر الزوجان في الصورة بابتسامة واضحة وسعادة كبيرة، ما أثار تفاعل المتابعين الذين انهالوا عليها بالتهاني والتمنيات الطيبة.
وعبر عدد من الأصدقاء والمحبين عن فرحتهم بهذا الخبر السار، مؤكدين دعمهم الكبير للزوجين في هذه المرحلة المهمة من حياتهما. من جانبه، عبّر خليل شمام عن فخره وسعادته بهذه اللحظة الخاصة، مؤكدًا أنه سيحرص على دعم زوجته ومرافقتها طوال فترة الحمل.
تعد مريم الدباغ من الشخصيات البارزة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تشارك جمهورها أهم اللحظات الشخصية والفنية، ويبدو أن إعلان الحمل هذه المرة قد أثار حماس المتابعين بشكل كبير، الذين عبروا عن فرحتهم وترقبهم لرؤية المزيد من الصور والفيديوهات التي توثق هذه المرحلة الجديدة.
بهذا الإعلان، تدخل مريم الدباغ وخليل شمام مرحلة جديدة مليئة بالحب والسعادة، وسط دعم وتشجيع كبير من محيطهما وجمهورهما الذي يشاركهما فرحة هذه اللحظة المميزة.
____________&_
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.




