أخبار

لغز العوامة

جاك سلّم الكاميرا للشرطة والقلب ياكل فيه.. 48 ساعة من الانتظار، كانوا أطول من الأربع سنين اللي فاتو. وأخيراً، جاه التليفون: “سي جاك، لازمك تجي للمركز، عنا حاجة لازمك تشوفها”.
دخل لغرفة التحقيق، المحقق كان باهت، هز راسه وقاله: “الكاميرا كانت في حالة كارثية، لكن بفضل التكنولوجيا، قدرنا نسترجعوا آخر فيديو تسجل فيها”.
جاك قعد وبدا يتفرج.. الفيديو كان يصور في قاع البحر، الصورة مهزوزة والماء عكر.. بنته كانت تسبح كالعادة، وفجأة، وقفت في بلاصتها.. التفتت لوراء، وجهها كان معبي بالخوف، مش خوف من سمكة قرش أو كائن بحري، كان خوف من “حاجة” قاعدة تقرب منها بسرعة خيالية.
الكاميرا طاحت من يدها، لكنها بقيت تصور.. وظهر في الكادر زورق أسود صغير، ما عندوش رقم تعريف، نزلوا منو زوز رجال لابسين لبسة غطس احترافية، ما كانوش يتصرفوا كأنهم مجرمين عاديين، بل كأنهم “فريق مهمات خاصة”. شدوها وقيدوها قبل ما توصل تصرخ.. والأغرب؟ واحد منهم كان لابس ساعة ماركة عالمية، كانت واضحة برشا في الفيديو، وكان فيها شعار شركة بحث علمي سرية معروفة في المنطقة!
الفيديو قصّ فجأة، لكن قبل ما يتقص، بنته قدرت تلوح الكاميرا في اتجاه العوامة اللي كان جاك يسبح فيها.. وكأنها كانت تعرف اللي “بوها” باش يجي نهار ويغوص في البلاصة هذيكا!
جاك عرف الحقيقة المرة: بنته ما غرقتش.. بنته “تخطفت” لأنها شافت حاجة ما لازمش تشوفها في أعماق البحر، حاجة مرتبطة بتجارب سرية قاعدين يعملوا فيها بعيد على أعين الناس.
خرج جاك من المركز، لكن المرة هذي موش بدموع الحزن، بل بدموع الانتقام. التفت للمحقق وقاله جملة وحدة: “توا عرفت وين نمشي.. وما يهمش قداش باش نخلص”.
القضية ولات قضية رأي عام، والبحث على السباحة ولّى بحث على “منظمة” كاملة.. والسر اللي كان في الكاميرا، كان المفتاح اللي باش يقلب الطاولة على الجميع.
شنوة تتوقعوا باش يعمل جاك؟ وهل تفتكروا بنته مازالت حية؟
الجزء الثالث: “خيوط الشبكة”
جاك ما عادش يلوّج على بنته في البحر، ولا يلوّج عليها في المكاتب.. جاك ولا يتبع في “الساعة” اللي شافها في الفيديو. بمساعدة صحفي استقصائي، اكتشفوا أن الشركة اللي تخدم النوعية هذيكا من الساعات، هي واجهة لمركز بحث تابع لمنظمة غامضة.
المفاجأة كانت كي اكتشف جاك أن بنته في الفيديو ما كانتش تتدرب، كانت “تراقب”.. لقى في مذكراتها القديمة اللي خلاها في بيتها، إشارات لـ “حركة غير طبيعية” تحت الماء في المسار متاعها، حاجة تشبه الأضواء اللي تظهر وتختفي.
جاك فهم أن بنته كانت “شاهدة” على عملية تهريب أو تجربة سرية، والمنظمة هذيكة ما كانتش باش تخلي أي شاهد يمشي في حال سبيله.
الجزء الرابع: “المواجهة”
جاك قرر يعمل خطة خطيرة. استعمل “تكنولوجيا” كان يمتلكها (باعتباره بطلنا يتقن الأمور التقنية، يمكنك هنا إضافة لمسة من مهاراته) وقدر يخترق شبكة كاميرات المراقبة التابعة للمرفأ القريب من المنطقة اللي لقى فيها الكاميرا.
في تسجيل قديم، لقى نفس الزورق الأسود يرسو في مخزن مهجور في منطقة معزولة في الشمال. جاك، مسلحاً بكل ما يملكه من شجاعة، قرر يقتحم المكان في ليلة عاصفة.. وما كانش يعرف أن هناك، باش يلقى أكثر حاجة صدّمته:
لقى غرفة فيها شاشات مراقبة، وعلى وحدة منهم، كانت صورة بنته “محبوسة” في مكان يشبه المستشفى.. لكنها كانت لابسة لبس غريب، وكأنها خاضعة لتجارب ذهنية!
الجزء الخامس (الأخير): “الحقيقة المرة”
جاك وصل لبنته، لكنه اكتشف أنها ولات “شخص آخر”. كانت فاقدة للذاكرة جزئياً، وكانوا ماسكينها باش يطوروا قدرات بشرية خارقة من خلال تجارب كيميائية في أعماق البحر، لأن جسدها كان متعود على الضغط العالي.
المعركة كانت قوية، جاك قدر يهرب بيها بمساعدة الصحفي، لكن المنظمة ما زالت تطاردهم. القصة انتهت بهروبهم، لكنهم ما عادوش ينجموا يعيشوا حياتهم العادية. جاك وبنته ولاّوا “أشباح” يطاردوا في المنظمة اللي دمرت حياتهم.
جاك وعد بنته: “كيفما جبدتك من قاع البحر، باش نجبد الحقيقة من تحت الأرض.. وما يهمش الثمن”.

زر الذهاب إلى الأعلى
هنا