أخبار

رئيسة الحكومة تزفّ بشرى طال انتظارها للموظفين والمتقاعدين : تحديد موعد صرف الزيادات في الأجور

في خطوة طال انتظارها، أعلنت رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري أنّه وبأمر من رئيس الجمهورية قيس سعيّد، تم إدراج زيادات في الأجور ضمن أولويات الحكومة في ميزانية الدولة ومشاريع الميزان الاقتصادي وقانون المالية لسنة 2026، وذلك في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تحسين الأوضاع المعيشية للتونسيين وتعزيز الدور الاجتماعي للدولة.

وأوضحت الزعفراني أنّ الحكومة تعمل على تنفيذ خطة اقتصادية واجتماعية متكاملة تهدف إلى دعم التشغيل وتقليص نسب البطالة من جهة، وتحسين دخل المواطنين وضمان العدالة في الأجور من جهة أخرى. وأشارت إلى أنّ الهدف الأساسي في المرحلة القادمة هو تحقيق توازن بين النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي.
وأكدت رئيسة الحكومة أنّ الترفيع في الأجور مبرمج رسميًا خلال السنة القادمة 2026 في القطاعين العام والخاص، مبيّنة أنّ هذا القرار يأتي تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية الذي شدّد على ضرورة حماية القدرة الشرائية للمواطنين. كما أعلنت أنّ الزيادات في جرايات المتقاعدين ستكون بدورها تدريجية وتمتدّ على السنوات 2026 و2027 و2028، حتى تشمل أكبر عدد من المنتفعين وتُطبَّق بصفة متوازنة.

وفي ما يخص الوضع الاقتصادي العام، أكدت الزعفراني أنّ الحكومة تبذل جهودًا كبيرة للتحكم في نسب التضخم وتوفير المواد الأساسية في مختلف الأسواق، لكنها أقرت بأنّ الأسعار مازالت تشهد ارتفاعًا نسبيًا. وأوضحت أنّ الحكومة تواصل حربها على المضاربة والاحتكار من أجل استقرار السوق وحماية المقدرة الشرائية للمواطن.
كما كشفت رئيسة الحكومة أنّ التوقعات الاقتصادية لسنة 2026 تشير إلى تحقيق نسبة نمو في حدود 3.3٪، وهو ما سيساهم في رفع الدخل الفردي بنسبة 7.4٪ مقارنة بالسنة السابقة، معتبرة ذلك خطوة مهمة نحو انتعاش اقتصادي تدريجي ومستدام.

وفي سياق متصل، أعلنت الزعفراني أنّ الحكومة تسعى إلى رفع حجم الاستثمارات بنسبة 12٪ خلال السنة القادمة، مع تخفيض العجز التجاري إلى حدود 3.6٪، وذلك عبر سياسة واضحة تهدف إلى تشجيع الإنتاج الوطني وتقليص توريد المواد غير الضرورية.

واختتمت رئيسة الحكومة تصريحها بالتأكيد على أنّ سنة 2026 ستكون سنة الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية بامتياز، مشدّدة على أنّ الدولة ستواصل التزامها بتحسين ظروف عيش المواطنين، وأنّ كل الخطوات القادمة ستتمحور حول مصلحة المواطن أولًا وأساسًا.
______________&
دعاء الفرج

إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.

اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.

اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.

اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.

اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.

اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.

اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.

اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
هنا