القضاء يصدر القرار النهائي في حق سيف الدين مخلوف …

القضاء يصدر القرار النهائي في حق سيف الدين مخلوف …
شهدت قضية المحامي والنائب السابق بالبرلمان المنحلّ سيف الدين مخلوف تطوّرًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعد أن أصدرت الدائرة الجناحية بمحكمة الاستئناف بتونس قرارها النهائي بخصوص الملف الذي أثار جدلًا واسعًا خلال الفترة الماضية.
وتعود تفاصيل القضية إلى شكاية كان قد رفعها نقابي أمني ضدّ سيف الدين مخلوف، اتّهمه فيها بالتخابر مع جهات أجنبية والاعتداء على أمن الدولة، وهي التهم التي تمّ تضمينها ضمن ملف القضية والأبحاث التي باشرتها الجهات المختصة، وفق ما تمّ تداوله إعلاميًا.
وبحسب المعطيات المتوفّرة، فإنّ المحكمة كانت قد أصدرت في مرحلة أولى حكمًا غيابيًا بالسجن لمدة خمس سنوات في حقّ سيف الدين مخلوف. وبعد اعتراضه على الحكم، أُعيد النظر في القضية ليصدر لاحقًا حكم حضوري يقضي بسجنه لمدة أربع سنوات، قبل أن يقرّر استئناف الحكم من جديد.
وفي آخر تطوّر بالقضية، قرّرت الدائرة الجناحية بمحكمة الاستئناف بتونس إقرار الحكم الابتدائي الصادر في حقّه، لتتواصل بذلك فصول واحدة من أكثر القضايا التي أثارت اهتمام الرأي العام والمتابعين للشأن السياسي والقضائي في تونس خلال الفترة الأخيرة.
وقد أثار هذا القرار ردود فعل متباينة بين المتابعين، خاصة وأنّ القضية تتعلّق باسم سياسي معروف وسبق أن شغل مقعدًا داخل البرلمان المنحلّ، وهو ما جعل الملف يحظى بمتابعة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام المحلية.
______
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العا
لمين.








