منطقة الزهروني: ما فعلته هذه المرأة أشبه بالخيال، حيّرت الأمن والناس…

منطقة الزهروني: ما فعلته هذه المرأة أشبه بالخيال، حيّرت الأمن والناس…
حادثة مثيرة جدّت بمنطقة الزهروني غرب العاصمة تونس، حيث تمكنت الوحدات الأمنية التابعة لمركز الأمن الوطني بالجهة من إلقاء القبض على امرأة متهمة بالتحيل على عشرات المواطنين، وذلك بعد مطاردة وتحريات دقيقة استمرت يوماً كاملاً.
المعطيات الأولية كشفت أنّ هذه المرأة كانت تقدم نفسها للضحايا على أنها “مديرة” وأنها في الوقت نفسه رئيسة لجمعية خيرية كبرى ناشطة بالخارج. ومن خلال هذا الأسلوب، كانت توهم المتضررين بقدرتها على حل مشاكلهم المالية العويصة وتوفير مساعدات مالية هامة لهم.
لكن شرطها الوحيد كان يتمثل في إلزام كل راغب في الحصول على هذه المساعدات بفتح “حساب خاص” تابع للجمعية المزعومة، مقابل دفع مبلغ مالي أولي تجاوز في أغلب الحالات 200 دينار باعتباره “مصاريف إدارية”. وبمجرد أن تستلم الأموال، كانت تغلق هاتفها وتختفي عن الأنظار، لتكرر العملية مع ضحايا آخرين بنفس الطريقة.
وقد تسبب نشاطها الاحتيالي في الإيقاع بعدد كبير من المواطنين الذين سلّموها أموالهم على أمل الحصول على مساعدات مالية وُعدوا بها. لكن يقظة وحدات الأمن حالت دون استمرارها طويلاً، حيث تم نصب كمين محكم مكّن من إيقافها.
هذا وما تزال الأبحاث جارية مع المشتبه بها للكشف عن جميع تفاصيل القضية وحصر عدد الضحايا الحقيقي قبل إحالتها على القضاء لمواجهة التهم المنسوبة إليها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
__________________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.







