أخبار

شاهد الفيديو / زينة القصرينية تكشف للجمهور عن مهنتها الأولى قبل أن تصبح فنانة وتدخل عالم الشهرة والمال

كشفت الفنانة التونسية زينة القصرينية عن مسيرتها المهنية قبل دخولها عالم الفن والشهرة، حيث فاجأت جمهورها بتصريح صادم خلال لقاء تلفزيوني.
وأوضحت زينة أن اسمها الحقيقي هو زينة العابدي، وأنها كانت تعمل كمرشدة اجتماعية قبل اتّخاذها قرار خوض تجربة الغناء.
ووصفت زينة مهنتها السابقة بـ”المرهقة” و”ذات الراتب المتواضع”، حيث كانت تتقاضى 420 دينار تونسي شهرياً.
وتحدثت عن نقطة التحول في حياتها، وهي مشاركتها في مهرجان الأغنية بالقيروان، حيث تلقت 200 دينار مقابل أداء أغنية واحدة.
وأشارت زينة إلى أن هذا المبلغ شكّل حافزاً لها لترك وظيفتها والانخراط في المجال الفني، لا سيما بعدما أدركت أنّ مجال الغناء يُتيح فرصاً مادية أكبر بكثير، حيث يمكن للفنانين تحقيق أرباح بالملايين.
وبالفعل، نجحت زينة القصرينية في تحقيق شهرة واسعة وشعبية كبيرة في تونس وخارجها، وتمكنت من بناء مسيرة فنية ناجحة حافلة بالإنجازات.

يُذكر أنّ زينة القصرينية من مواليد مدينة القصرين، وقد برزت موهبتها الغنائية منذ سن مبكرة، وشاركت في العديد من البرامج التلفزيونية والمهرجانات الفنية.
وتتميز زينة بأسلوبها الغنائي الخاص الذي يمزج بين الأغنية الشعبية والحديثة، كما تُعرف بحضورها القوي على المسرح وتفاعلها المميز مع الجمهور.
وبالفعل، نجحت زينة القصرينية في تحقيق شهرة واسعة وشعبية كبيرة في تونس وخارجها، وتمكنت من بناء مسيرة فنية ناجحة حافلة بالإنجازات.
وبالفعل، نجحت زينة القصرينية في تحقيق شهرة واسعة وشعبية كبيرة في تونس وخارجها، وتمكنت من بناء مسيرة فنية ناجحة حافلة بالإنجازات.
يل من ردود أفعال رواد مواقع التواصل الاجتماعي على عطل تيك توك، تحت عناوين مختلفة أبرزها حظر «تيك توك» في مصر، وبسبب اعتماد فئة كبيرة على التطبيق من المراهقين، كان الرواج كبيرًا على منصات فيسبوك وتويتر متسائلين عن أساب حظر تيك توك في مصر، وفي حالة كان مجرد عطل فمتى سينتهي؟.

_____________
دعاء الفرج

إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.

اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.

اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.

اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.

اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.

اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.

اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.

اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.

زر الذهاب إلى الأعلى
هنا