شاركت في ‘نسيبتي العزيزة’… الفنانة الجزائرية ‘بيونة’ محتجزة وتعيش مأساة صادمة (صور)

الفنانة الجزائرية بيونة بين الجدل والاحتجاز: تفاصيل صادمة حول وضعها الصحي والمعيشي
أثارت قضية الفنانة الجزائرية بيونة (باية بوزرا) ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار تقارير حول احتجازها من قبل جارتها، مما دفع عائلتها إلى توجيه نداء استغاثة لإنقاذها. وتفاعل الجزائريون بشكل كبير مع هذه القضية، معبرين عن قلقهم الشديد على وضعها الصحي والمعيشي.
بداية القصة: احتجاز ومنع من التواصل
كشفت عائلة بيونة، التي اشتهرت بأدوارها البارزة في العديد من المسلسلات الجزائرية والتونسية، أبرزها سلسلة “نسيبتي العزيزة” على قناة “نسمة”، أن الفنانة محتجزة منذ ثلاث سنوات من قبل جارتها، التي تقوم بالتحكم في كل تفاصيل حياتها، بما في ذلك منعها من التواصل مع أقاربها وأصدقائها.
وأفادت الممثلة نوال زعتر، وهي صديقة مقربة من بيونة، بأنها حاولت مرارًا وتكرارًا زيارتها والاطمئنان على حالتها الصحية، إلا أن جميع محاولاتها باءت بالفشل. وأضافت أن هاتف بيونة ليس بحوزتها، وأن جارتها ترد عليها بدلًا منها، وتمنع أي شخص من التحدث إليها.
تصريح بيونة وزيادة الغموض حول القضية
بعد تصاعد الجدل، ظهرت بيونة في مقطع فيديو أوضحت فيه أن جارتها تهتم بها وتقوم برعايتها، مؤكدة أنه لم يكن من الضروري أن تدلي زعتر بهذه التصريحات. لكن هذه التصريحات لم توقف الجدل، حيث خرجت ابنتها آمال بوشعلة بعد ساعات قليلة، لتؤكد أن والدتها محتجزة قسرًا، وتتعرض لسوء المعاملة.
وأكدت آمال أن هذه الجارة شخصية خطيرة، حيث قامت بضرب والدتها وإجبارها على استهلاك المخدرات، كما منعتها هي وأختها من التواصل معها. وشددت على أن والدتها تحتاج إلى تدخل عاجل لإنقاذها، محملة السلطات المسؤولية عن أي أذى قد تتعرض له.
ردود فعل الجزائريين: مطالبة بالتدخل العاجل
أثارت هذه القضية تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب كثيرون السلطات الجزائرية بالتدخل العاجل وفتح تحقيق رسمي لمعرفة حقيقة ما تتعرض له بيونة.
وعبر العديد من المتابعين عن صدمتهم من الوضع المأساوي الذي تعيشه هذه الفنانة، حيث كتب أحدهم: “مؤسف أن نسمع عن ممثلتنا القديرة بيونة مثل هذه الأخبار”، بينما قال آخر: “يجب فتح تحقيق فوري لحماية بيونة مما تتعرض له”.
في المقابل، وجه البعض اللوم إلى عائلتها، متسائلين عن سبب تركها في هذا الوضع دون تدخل حاسم منذ سنوات.
مسيرة فنية حافلة بالإنجازات
تعد بيونة، البالغة من العمر 72 عامًا، واحدة من أكثر الفنانات شعبية في الجزائر، حيث امتدت مسيرتها الفنية على مدى أربعة عقود، قدمت خلالها أعمالًا بارزة في الدراما والكوميديا.
ومن بين أشهر أعمالها:
- فيلم “الدار الكبيرة” الذي أدت فيه دور فاطمة.
- المسلسل الجزائري الشهير “ناس ملاح سيتي”.
- مشاركتها في المسلسل التونسي “نسيبتي العزيزة”، حيث أحبها الجمهور بشخصيتها الكوميدية الفريدة.
مطالب بحماية الفنانين الكبار
تزامنًا مع انتشار قصة بيونة، دعا ناشطون إلى ضرورة توفير حماية ورعاية خاصة للفنانين الكبار، الذين قدموا الكثير للثقافة والفن في الجزائر، بدلًا من تركهم يعانون وحدهم في صمت.
ويبقى السؤال المطروح: ما هي الحقيقة الكاملة وراء احتجاز بيونة؟ وهل سيتم فتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات هذه القضية؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة عن هذه التساؤلات.








