أخبار

نجلاء بن عبد الله تكشف عن تطورات عائلية جديدة لجمهورها

فتحت الممثلة التونسية نجلاء بن عبد الله قلبها في تصريحات جديدة كشفت من خلالها عن مشاعر مختلطة تعيشها مؤخرًا، بعد تكرار الحديث من محيطها عن بلوغ ابنتها الكبرى، البالغة من العمر 21 سنة، سن الزواج. ورغم أنها تدرك أن العمر مناسب للارتباط، إلا أنها أكدت أنها لا تزال غير مهيأة نفسيًا لتقبّل هذه الخطوة.

نجلاء عبّرت عن رغبتها العميقة في البقاء إلى جانب ابنتيها، خاصة الصغرى ذات الـ12 عامًا، مشيرة إلى أن إحساس الأم لا يقاس بالعمر ولا بالمنطق، وأنها ما زالت ترى في ابنتها الكبرى طفلتها الصغيرة التي تحتاجها.

وقالت: “أحترم أن تعيش ابنتي تجاربها العاطفية، لكن قلبي غير مستعد بعد لفكرة زواجها… أشعر أنها لا تزال بحاجة إليّ.” ورغم ذلك، اعترفت بأن فكرة أن تصبح جدة وهي لا تزال شابة تثير حماسها، بل وتمنحها دافعًا نفسيًا لتقبّل هذا التحول في حياتها العائلية.

وقد أثارت تصريحاتها تفاعلاً واسعاً بين متابعيها، حيث ربط البعض بين حالتها النفسية الأخيرة وإعلانها السابق عن استعدادها للزواج للمرة الثانية. وتكهن البعض بأن علاقتها الجديدة قد مرّت ببعض التعثرات التي أثّرت عليها نفسيًا.

وكانت نجلاء قد أعلنت في وقت سابق عن ارتباطها برجل يبلغ من العمر 52 عامًا، مشيرة إلى أن زواجها بات قريبًا. وأكدت أن شريكها لا ينتمي للمجال الفني، لكنه أصبح جزءًا من حياتها العائلية، ويجمعه انسجام كبير ببناتها.

في خضم هذه المستجدات، أكدت النجمة التونسية أن الأمومة تظل أولوية مطلقة في حياتها، رغم كل التحديات التي واجهتها كامرأة مطلقة، متمسكة بإيمانها بالحب وبحقها في بدء فصل جديد من حياتها العاطفية والعائلية.
________________
دعاء الفرج

إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.

اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.

اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.

اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.

اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.

اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.

اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.

اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.

زر الذهاب إلى الأعلى
هنا