أخبار

هذا ما قرّرته المحكمة في ملف عبير موسي: تفاصيل الجلسة وآخر المستجدات

# **هذا ما قرّرته المحكمة في ملف عبير موسي: تفاصيل الجلسة وآخر المستجدات**

شهدت المحكمة الابتدائية بتونس اليوم جلسة جديدة في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”ملف مكتب الضبط”، والمتعلقة برئيسة الحزب الدستوري الحر **عبير موسي**. وقد حضر عدد من المتابعين والإعلاميين لمواكبة التطورات، في ظل اهتمام سياسي وإعلامي واسع بالملف.

## **حجز القضية للمداولة**

بعد عرض الملف ومداولات هيئة المحكمة، تقرر **حجز القضية للمداولة على أن يتم التصريح بالحكم في جلسة لاحقة**. ويُنتظر أن تشهد الجلسة المقبلة الإعلان عن القرار النهائي، وسط ترقب كبير من الرأي العام.

وأفادت مصادر قضائية أنّ المحكمة استمعت إلى المرافعات القانونية، كما تمّت الإشارة إلى حضور القيادية بالحزب **مريم ساسي** التي تمثل في نفس الملف ولكن في **حالة سراح**.

## **موقف عبير موسي من إجراءات التقاضي**

واصلت عبير موسي تمسكها بموقفها الرافض للإجابة على أسئلة المحكمة، مؤكدة مقاطعتها لإجراءات الاستنطاق كما فعلت خلال الجلسات السابقة. وقد أثار هذا الموقف جدلاً بين متتبعي الشأن العام بين من يراه حقًا قانونيًا ومن يعتبره خيارًا سياسيًا يعكس موقفًا احتجاجيًا.

## **خلفية عن القضية**

يعود ملف “مكتب الضبط” إلى واقعة تم تداولها إعلاميًا، تتعلق بمحاولة دخول مقر رسمي بطريقة غير قانونية وفق ما ورد في محاضر البحث. وقد سبق لمحكمة التعقيب أن **رفضت طعن هيئة الدفاع** وأكدت الإحالة إلى الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، مما جعل الملف يتقدم إلى مرحلة المحاكمة.

## **اهتمام إعلامي وسياسي واسع**

يحظى هذا الملف بمتابعة كبيرة نظرًا لكون عبير موسي شخصية سياسية بارزة ومثيرة للجدل. وتأتي هذه المحاكمة في سياق سياسي دقيق، حيث تتعدد القراءات القانونية والسياسية للملف بين مؤيد ومعارض.

## **في انتظار الحكم النهائي**

من المنتظر أن تُصدر المحكمة قرارها النهائي في الجلسة القادمة. وسيكون للقرار انعكاس كبير على المشهد السياسي والإعلامي، سواء تعلّق الأمر بإدانة أو ببراءة، نظرًا لرمزية الشخصيات المعنية بالقضية.

دعاء الفرج

إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.

اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.

اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.

اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.

اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.

اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.

اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.

اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
هنا