صـ،ـدمة في المنتخب التونسي: هل تراجع صبري اللموشي عن وعوده لنجوم “النسور”؟

المونديال على الأبواب، لكن الأجواء داخل كواليس “نسور Carthage” ليست في أفضل حالاتها. فبين ليلة وضحاها، تحولت وعود الانضباط والاستمرارية إلى علامات استفهام كبرى بعد إعلان القائمة النهائية للمنتخب المشارك في كأس العالم 2026.
زلزال في الوسط: استبعاد العيدوني وساسي
الخبر الذي نزل كالصاعقة على الجماهير التونسية لم يكن تقنيًا بحتًا، بل تعلق بـ “الكلمة والوعد”. تشير التقارير إلى أن الثنائي عيسى العيدوني وفرجينيا ساسي، اللذين يمثلان ثقلًا معنويًا وخبرة دولية كبيرة، كانا قد تلقيا تطمينات بالتواجد في المونديال.
تراجع المدرب صبري اللموشي عن استدعائهما أثار جدلًا واسعًا حول “غرف الملابس” ومدى تأثير هذا القرار على معنويات المجموعة، خاصة وأن اللاعبين قدما الكثير للمنتخب في التصفيات الصعبة.
لغز لؤي بن فرحات: تصريح أم تبرير؟
لم يتوقف الجدل عند الاستبعادات، بل امتد لملف اللاعبين المغتربين. تصريحات اللموشي حول موهبة نادي كارلسروه الألماني، لؤي بن فرحات، زادت الطين بلة. ادعاء المدرب بأن والد اللاعب هو من اعتذر عن انضمام ابنه بحجة “عدم الجاهزية الذهنية” فتح الباب أمام انتقادات لاذعة حول طريقة التواصل مع المواهب التونسية في أوروبا.
رهان “الدماء الجديدة” أمام عمالقة العالم
في المقابل، يراهن اللموشي على أسماء جديدة مثل راني خضيرة، وهو رهان يراه البعض “مقامرة” في توقيت حساس. فالمنتخب التونسي سيواجه في مجموعته قوى عظمى كروية:
هولندا: الطواحين التي لا ترحم.
اليابان: السرعة والتنظيم الآسيوي.
السويد: القوة البدنية والصلابة الأوروبية.
كلمة أخيرة
هل سينجح صبري اللموشي في إثبات صحة وجهة نظره فوق المستطيل الأخضر؟ أم أن التراجع عن الوعود سيكون المسمار الأول في نعش مشاركة تونس المونديالية؟ الأيام القليلة القادمة في الملاعب ستجيب على ما عجزت عنه التصريحات.
_______
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.








