شنوة لقات ليلى في الصندوق؟ الص,ُـدمة اللي خلات أولادها يندموا ! 😱

الجزء الثاني والأخير: الحقيقة المرة.. وشنوة صار في أولاد ليلى؟ 😱
فتحت الصندوق بيدين ترعش.. كنت نستنى في ذهب وإلا فلوس، أما اللي لقيتو كان “صدمة” ما خطرتش على بالي.
لقيت مجموعة أوراق قانونية (عقود) ورسالة بخط يد زوجي الله يرحمه، ومكتوب عليها: “إلى زوجتي العزيزة ليلى، نهار اللي يغدروا بيك أولادك، افتح الصندوق.”
الحقيقة الصادمة:
طلعت الدار اللي باعوها أولادي مش هي الدار الحقيقية اللي نملكها! زوجي قبل ما يموت، كان شاري “فيلا” كبيرة في منطقة راقية ومسجلها باسمي “هبة لا ترد”، والدار اللي كنا عايشين فيها كانت مجرد “دار قديمة” خلاهالهم باسمهم باش يختبر معدنهم.. وكان عارف اللي طمعهم باش يعميهم!
شنوة عملت ليلى؟
بكل هدوء، هزيت أوراقي ومشيت للمحامي. في الوقت اللي أولادي كانوا يتقاسموا في “فتفات” فلوس الدار القديمة ويتعاركوا شكون ياخذ أكثر، كنت أنا بصدد تسلم مفاتح “فيلتي” الجديدة.
بعد شهر، طلبتهم الكل وجبتهم يقابلوني.. في بالهم باش نطلب منهم الفلوس.
لما رآوني في الفيلا الجديدة، أفواههم تحلت من الصدمة!
أدهم: “أمي.. منين ليك هذا الكل؟”
منى: “أمي، خلينا نعيشوا معاك، الدار القديمة فلوسها وفات!”
الرد اللي بردلي قلبي:
غزرتلهم بكل قوة وقلت: “نهار اللي حطيتوني في الشارع، نسيتوا اللي ربي موجود. الدار هذي ملكي وحدي، وإنتوما اخترتوا الفلوس على أمكم.. توا الفلوس وفات، وأمكم بالنسبة ليكم ‘ماتت’ نهار اللي طردتوها.”
سكرت الباب في وجوههم، ومشيت كملت حياتي في عز وكرامة، وعرفت اللي “الضنا” لما يقسى قلبه، ما عاد ينفع فيه لا ندم ولا دموع.
النهاية: ربي يحفظلنا أمهاتنا ويرزقنا برهم.. النكران أصعب وجيعة، أما ربي ديما ينصر المظلوم.
إذا وصلت للنهاية وعجبتك القصة، خلي دعوة خير لليلى في كومنت 🤲🤍
وأنشر القصة (بارطاجي) باش تكون عبرة لغيرك.
_______
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.








