خلف عداد التاكسي.. حين يتحول ‘الرزق’ إلى ابتزاز: شهادة مواطن تونسي

ما كنتش نتخيل إنو “كلمة لا” ممكن تخرج وحش من قلب إنسان!
كي قتلو “يا عمي، هذا حساب العداد، علاش الزيادة؟”، تبدل وجهو في ثانية.. بلمعة عين كلها طمع وقحة، قالي: “أنا نخدم Bolt.. زيدني حويجة”.
كي تمسكت بحقي وخلصت “الكونتور” ونزلت من الكرهبة، ما صدقتش وذني!
الراجل اللي كان يمثل دور “الأب الطيب” طول الطريق، انقلب لبركان متاع سب وشتم.. يسب فيا أنا، يسب في الـ 500 مليم اللي ما زدتهالوش، ويسب في “الزهر” اللي خلاه يوصلني!
الشارع الكل تلمّ، والناس تعاين في “قلة التربية” اللي ما عندهاش سن!
للدرجة هذي الرزق الحلال ولى ناقص عند البعض؟ للدرجة هذي “الجوع” ركبهم لدرجة انهم يبيعوا كرامتهم قدام العباد على خاطر “حويجة”؟
المسألة ماهيش “خمسة مليمات”، المسألة “مبدأ”.. اللي يرضى يمد يده للتحيل، يرضى يبيع كرامته بأرخص ثمن.
التاكسي هذا “نموذج” لمرض عشعش في قطاع كامل.. ربي يهدي، لكن الرزق الحلال ما يجيش بالتحيل ولا بقلة الحيا!
يا جماعة، قداش من واحد فيكم تعرض لنفس “الابتزاز”؟ وكيفاش تتصرفوا مع الصنف هذا من “التاكسيستات”؟ احكولنا تجاربكم، لازم الناس تعرف شكون اللي يسيء لسمعة تونس!








