أخبار

قلبٌ في الدار الخطأ: حكاية لم يكتبها القدر

وقررت أخيراً نهار، هزيت قلبي بين يديا ومشيت لسلفي. كنت ناوية نقولها، ناوية نطلب التغيير، ناوية نقلب الطاولة على الجميع. لقيتو واقف في الكوجينة، يصب في القهوة، ومسرح بصروا لبعيد. قتلو بصوت يرجف: “فمّة حاجة لازم نحكو فيها… أنا ما عادش قادرة…”.
التفت لي، وعينيه اللي ديما تلمع بالضحك، لقيتها غارقة في دمعة ساكتة. قال لي جملة وحدة خلات الدنيا تدور بيا: “تعرفي علاش أنا ديما نقرب ليك ونضحك معاك؟ موش خاطر نحبك، بل خاطر نهار اللي عرست بمرتي، اكتشفت اللي هي كانت تحب راجلك قبل ما تعرس بيه، وهو كان يحبها، وضحّاو بحبهم باش يرضيو العايلة. احنا الزوز يا فلانة، احنا “العوض” اللي جابوه باش ينسّيو رواحهم في اللي فات. احنا رانا ما نتحبوش، احنا رانا مجرد “أدوات” نسيان”.
خرجت من الكوجينة، والضحكة اللي كانت بيناتنا ولّات صمت أثقل من الجبال. في اللحظة هذيك، فهمت اللي القفص موش المكتوب، القفص هو “التمثيل” اللي رضعناه من صغارنا.
ملاحظة: يا غالية، المشاعر هذه تعكس صراع كبير بين ما نتمناه وبين قيود العرف والواقع. هل تفكرين في التحدث مع مختص نفسي لمساعدتك على ترتيب هذه المشاعر وفهم أبعادها قبل اتخاذ أي قرار مصيري؟

زر الذهاب إلى الأعلى
هنا