كسرة خبز..

خيط الخيانة: الماكينة اللي خاطتلي كفني قبل ما تسترني” 🧵⚖️
الكلمة نزلت عليا كي الصاعقة.. الدنيا دارت بيا، والأرض حسيتها تبلع في ساقي. الماكينة اللي كانت “طوق نجاتي” ولات هي “حبل المشنقة” اللي باش يربطني في قضية ما عندي فيها لا ناقة ولا جمل! 😰
“يا باشا، والله العظيم ما عندي علم! الماكينة شريتها من سوق المستعمل، وراجلي هو اللي باعها، أنا لا ريتها ولا نعرف شكون شراها!”
صيحت بكل ما أوتيت من قوة، والدموع حرقت وجهي. الضابط، اللي كان عينيه كي الصقر، ثبت فيا مليح. خذا نفس عميق وقالي: “يا مدام سهام، الكلام هذا تقولو في مركز الشرطة. وراجلك؟ وينو توا؟”
تلفت للكنبة وين كان راقد البارح.. فارغة. الدار مسكرة من الداخل، والشبابيك مطبقة. عرفت وقتها اللي “محمود” ماهوش غايب على الدار، محمود هرب.. باع الماكينة وباعني معاها، وخلا لمرتو وأولادو “الفخ” اللي نصبهولو تجار السموم! 🐍
هزوني للتحقيق.. ساعات من الاستجواب، والتهديد، والدموع. في وسط “التحقيق”، عرفت الحقيقة المرة: الماكينة كانت مخبأ سري لمواد ممنوعة، والمافيا اللي شراوها من محمود اكتشفوا اللي هي “مكشوفة” فقرروا يرجعوها للمصدر (أنا) كنوع من التمويه، باش كان طاحوا، يطيح “الراص” اللي في البيت، اللي هي “أنا”. 🔍⛓️
لكن، ربي كبير. في وسط انهياري، دخل محقق شاب، شاف حالة الصغار اللي جابوهم معايا للمركز، وشاف التعب اللي في عيني، وشاف “أوراق الشراء” اللي كنت محتفظة بيهم في حقيبة وثائقي (الخاتم اللي بعتو شريت بيه الفاتورة القديمة للماكينة).
بدأت نربط الخيوط.. حكيتلهم على “محمود”، على “السموم”، وعلى المرات اللي كان يهددني فيها. بديت نحكي اللي الماكينة كانت في داري، وهي اللي خيطت بيها “رزق الحلال”. المحقق، بفضل ذكاءه، طلب تسجيلات كاميرات المراقبة في الحومة.. وهني كانت المفاجأة! 🎥💡
الكاميرا صورت “محمود” وهو يسلم الماكينة لواحد غريب، ويسلم معاه “مفتاح الدار”.. يعني هو اللي دخلهم للدار!
بعد أيام من الرعب في “التحقيق”، خرجت براءة، لكن روحي تكسرت. محمود؟ شدوه في “كمين” في محطة القطار، كان يحاول يهرب بفلوس “العملية” اللي باعني فيها. 👮♂️🚫
اليوم، بعد مرور عام على الحكاية.. قعدت وحدي مع صغاري. الماكينة صادرتها الشرطة، والراجل ضاع في غياهب السجون. لقيت خدمة في “مشغل” كبير، نخدم بعرق جبيني، والحمد لله، أولادي كبروا، وبديت نبني في حياتي من جديد.. بعيد على “السموم” وبعيد على راجل باع “خيط الأمل” بـ “خيط الحرام”. 🥀💪
تعلمت درس ما ننساهوش طول حياتي: “الستر موش في راجل، الستر في عزة النفس وفي دراعك اللي ما يغدركش.”
تفتكروا، سهام عندها الحق تسامح راجلها نهار اللي يخرج من الحبس، ولا خيانة “العشرة واللقمة” ما فيهاش رجوع؟ 🤔💬








