أخبار

الخديعة

قربت من ودنها، قلبي كان يضرب بصح وجهي كان بارد كي الثلج، وهمستلها بكلمة خليتها تتجمد في بلاصتها:

“اسمعي يا سمر، وعاودي لروحك مليح.. عبالك الملعوب اللي راكي طابخاتيه باش تدخلي على ذمة راجلي؟ راكي غالطة في العنوان! أنا ابتسام، اللي ‘النية’ في قلبي مش معناتها ‘الغفلة’ في راسي. إنتِ راكي تحسبي في حسابات الناس و’هدرة الحومة’، بصح أنا حاسبة حسابات اللي يهدو الدار.. نسيتي بلي ‘الكارطة’ راهي في يدي؟ الدار اللي راكي طامعة فيها مسجلة باسمي أنا! والفيديوهات اللي سجلتها ليكِ وأنتِ ‘تتمسكني’ وتجري مور إيهاب، راهي واجدة.. لو تحبي نلعبوا اللعبة على المكشوف، نوريكِ كيفاش ‘بنت الأصل’ تخرجك من هاد الدار بفضايحك، ماشي غير بلاش عرس!”

سمر تخلطت عليها الألوان، وجهها رجع أصفر كي ‘القارص’، والقهوة كادت تطيح من يدها من الخلعة. ما خليتلهاش فرصة تبرر، درت ظهري ليها ومشيت للصالون وين كانت حماتي.

دخلت عليها بابتسامة هادية قتالة، وقلتلها: “يا مّي، بما أنك حابة ‘الستر’ وبغيتي إيهاب يعرس باش يستر بنت الغالي، أنا موافقة! بصح يا مّي، رانا في دار وحدة، والعدل لازم.. وبما أنكِ خيرتي لسمر العرس، أنا ثاني راني حابة ندي الأجر، اختي راهي مطلقة وتعيش في ضيق، راح تجيب دراريها وتسكن معانا، هكذا نكونوا عايلة وحدة مترابطة.. ماشي هذا واش تحبي؟”

حماتي تبلبزت، تخلطت عليها الحسابات وما لقات واش تقول. إيهاب اللي كان يسمع من بعيد، دخل وشد في يدي، وخزر في عينيها وقال بحزم: “يا مّي، اللي صرا البارح كان قلة احترام ليا وليها. سمر بنت خالي ونحترمها، بصح باش تولي مرتي؟ هادي انسوها! اليوم قبل غدوة، سمر ترجع لدار بوها، وابتسام هي اللي تآمر وتنهي في هاد الدار”.

ما بقاش لوجه سمر وين يدور، لمّت قشها وهربت في نفس النهار، بعد ما شافت بلي ‘التبسيمة الصفراء’ ودموع التماسيح ما يمشوش قدام ‘الصح الصح’.

أنا هنا، ربحت داري، وربحت راجلي، ووريت للناس بلي ‘السكوت’ ماشي ضعف.. السكوت راهو طولة بال قبل ما تضرب الضربة القاضية! 😉

وهكذا، عرفت “سمر” أنو الجزائرية إذا حبت تحمي بيتها، تقدر تقلب الطاولة على الكل بكلمتين.. ومسكينة اللي تحاول تتعدى على ‘دار الفحلة’!

رايكم يا جماعة في هاد النهاية؟ كاين اللي صراتلها حكاية كيما هادي وقدرت ترد الصرف؟ خلونا تجاربكم في التعليقات! 👇✨

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
هنا