غدرُ العمر

الوضع ولى لا يطاق.. موش حكاية دار وبنيان، حكاية “عشرة” تبخرت كيف الدخان. وليت غريب في داري اللي انا بنيتها، ومحاط بـ “جبهة” من عايلتها اللي تزيد تشحن فيها ضدي، كأني عدوهم اللدود موش راجل بنتهم اللي صرف عليها الغالي والنفيس. 🐍
اللي يوجع أكثر، هو المحاولات الممنهجة باش تخليني “صفر” مادياً. تحب تغرقني في المصاريف وتستنزفني، باش نولي تحت رحمتها وما عادش عندي “الجهد” ولا “المعنى” باش نطلب بحقي. عام كامل وأنا صابر، قلت يمكن تتصلح، يمكن تفيق على روحها.. لكن الحقيقة طلعت مرة: هي ناوية تستولي على كل شيء ببرود أعصاب قاتل. 📉
قررت اليوم نخرج من دور “الضحية المستسلمة”: نقصت المصاريف للنصف، وبديت نخطط باش نحمي ما تبقى من “كرامتي وفلوسي”. بديت نبني حياتي من جديد في تونس بعيداً عن الغدر، لكن غصة الـ 14 سنة غربة مازالت خانقتني. ⚖️📜
لهنا نطلب منكم، وخاصة أصحاب القانون وأهل الخبرة:
هل قانونياً فما ثغرة أو حل يخليني نسترجع ولو شطر تعب العمر اللي مشى في “أرضها”؟ هل عندي وثائق أو إثباتات نجم نعتمد عليها باش نطالب بحقي في البناء والبرطمانات؟ نفسانياً تعبت برشا، لكن مانيش ناوي نسلم في شقا عمري للي ما يقدرش العشرة. 📜💡
سؤالي ليكم كإخوة وأخوات:
هل “التضحية” المفرطة في العلاقة الزوجية تولي ضعف يخلي الطرف الآخر يستغلنا، ولا هي واجب؟ وهل فما شكون فيكم مرّ بتجربة مشابهة ولقى طريق للعدالة أو حتى طريق للصلح؟ استني في نصايحكم وتجاربكم.. 💬








